ما كان الله لينسب إنزال القرآن إليه إلا لبيان عظمة ما اشتمل عليه من الحق والهدي , وما بلغه من تمام الشرف والرفعة , وقد افلح من استمسك به .

بالإيمان والعمل الصالح يرتقي الإنسان بنفسه , وبالتواصي بالحق والصبر يرتقي بغيره , وباجتماع الأربعة يسلم من الخسار , ويظفر بالثمار .

كل من أراد الحق بسوء فإن الله تعالي يجعل كيده في نحره , وسعيه إلي خسران وتباب ؛ { إنهم يكيدون كيدا , وأكيد كيدا } .

{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ } إذا كان وعده حقاً؛ فتهيؤوا له، وبادروا أوقاتكم الشريفة بالأعمال الصالحة، ولا يقطعكم عن ذلك قاطع.

مجالس التدبر

{وأما السائل فلا تنهر} لم ترد كلمة ( تَنْهَرْ ) في القرآن إلا هنا وفي حق الوالدين ( ولا تنهرهما) والجامع بينهما: وجود الضعف فاحذر

محمد الربيعة

ما من شبهة باطلة إلا وفي كتاب الله من الأدلة القاطعة ما يدمغها ويزهقها: { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ }

أم حسان الحلو

(وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ) وذلك لفرط جهله بما ينفعه ،والموفق من فوض لله أمره وتوكل عليه حق توكله .

مجالس التدبر

ف بداية الروم الوعد بالنصر"وعد الله لا يخلف الله وعده" وفي ختامها"فاصبر إن وعد الله حق" بين الوعد وتحققه يختبر المؤمنون

طارق مقبل

(وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ) لعلها عَلِمت أن هناك الكثير مما لا يقال لأحد.. مما لن يُفهم.. مما حقه أن يبقى خبيثا فى النفس.

روائع القرآن

نحتاج للنصح، ونحتاج لإرشاد بعضنا البعض، لكي نعبر سوياً من هذه الدنيا ونحن آمنون مؤمنون: ﴿وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر﴾