محمد فاضل صالح السامرائي

آية (88): *ما الفرق بين استخدام كلمة (يُنصرون) في سورة البقرة وكلمة (يُنظرون) في سورة البقرة وآل عمران؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في سورة البقرة (أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ {86}) وقال في سورة البقرة...

قوله تعالى:﴿ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾البقرة:76. هذه هي الآية الوحيدة مجيء (به) بعد (ليحاجوكم)، وما عداها في القرآن بدونها، والضابط لهذه الآية: أن اربط الباء في (به) بالباء في اسم السورة (البقرة).

يشكل كثيرا (والفتنة أكبر / أشد من القتل). والضابط: ربط أكبر في أول الآية(وإخراج أهله منه أكبر عند الله )ب( والفتنة أكبر من القتل) من نفس الآية، وإذا عرفنا موضعا تبين لنا الآخر.

صالح التركي

(وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) - (وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) : الضمير في (منها) راجع القرية سدوم وهم قوم لوط - الضمير في (تركناها) راجع لسفينة نوح عليه السلام .

آية (٢٢) : (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) * (الرِّيَاحَ) كلمة الرياح في القرآن الكريم تستعمل للخير كما في الآية أما كلمة ريح فهي تستعمل للشّر.

قوله {إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون} ليس غيره لأنه لما ذكر القرون والمساكن بالجمع حسن جمع الآيات ولما تقدم ذكر الكتاب وهو مسموع حسن ذكر لفظ السماع فختم الآية به .

آية (٢٨) : (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) * بدأت الآية بأسلوب استفهام عن الحال ولكنه خرج إلى غرض آخر وهو التعجب والإنكار.

آية (٧٧) : (أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) * الاستفهام في الآية غايته التوبيخ ولوم القوم فإن المتسفه لا ينتظر جواباً لسؤاله وإنما الغاية لوم الفاعل .

محمد رشيد رضا

من الناس من يسمع الآيات ويقول: هذه الآية نزلت في الكافرين أو المنافقين، لا في أمثالي من المؤمنين، وإن كان مُتَّصِفًا بما تنهى عنه، وتتوعد عليه من صفاتهم وأعمالهم؛ فصاحبُها يصدق عليه بوجهٍ مَّا أنه من الذين (قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ).

{ينزل الملائكة بالروح من أمره..}(النحل آية:٢) ( أظهر الأقوال في معنى الروح في هذه الآية الكريمة : أن المراد بها الوحي؛لأن الوحي به حياة الأرواح، كما أن الغذاء به حياة الأجسام) اللهم أحي قلوبنا بالقرآن.