الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : لا أعيب على من صام ، ولا على من أفطر في السفر . وأخرج مالك والشافعي وعبد بن حميد والبخاري وأبو داود عن أنس بن مالك قال : « سافرنا مع النبي A في رمضان وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي عن جابر بن عبدالله . وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر قال : لأن أفطر في رمضان في السفر أحب إليّ من أن أصوم . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن ابن عمر قال : الإِفطار في السفر صدقة تصدق الله بها على عباده .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد وأحمد عن عمرو بن مالك القشيري . وأخرج الحكيم الترمذي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A : « من أحسن إلى يتيم أو يتيمة كنت أنا وهو في وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان من طرق عن ابن عباس في قوله { والجار وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن نوف الشامي في قوله { والجار ذي القربى } قال : المسلم { والجار الجنب } وأخرج البخاري في الأدب عن ابن عمر : « سمعت النبي A يقول : كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة ، يقول :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : تسع آيات بينات قال : يده وعصاه ولسانه قالا : إن داود دعا أن لا يزال في ذريته نبي وإنا نخاف إن أسلمنا أن تقتلنا اليهود " وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سئل عن قول الله تعالى : وإني لأظنك يا فرعون مثبورا قال : تلعن أو تسب وأخرج سعيد بن منصور وأحمد في الزهد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأ لقد علمت بالنصب - يعني فرعون - ثم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن عساكر عن عروة قال : لما نزلت والشعراء إلى قوله ما لا يفعلون رسول الله قد علم الله أني منهم فأنزل الله إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات إلى قوله ينقلبون وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي حسن سالم البراد قال : لما نزلت والشعراء جاء عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس يتبعهم الغاوون قال : هم الكفار يتبعون ضلال أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس والشعراء قال : المشركون منهم الذين كانوا يهجون النبي صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هو إخلاص الله مما سواه " وأخرج ابن مردويه والخطيب عن البراء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن الدعاء هو العبادة وقرأ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم " وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ادعوني أستجب لكم قال : اعبدوني وأخرج ابن جرير عن السدي رضي الله عنه في قوله سيدخلون جهنم داخرين قال : صاغرين وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الدعاء الاستغفار " وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وأحمد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
النبيّ صلى الله عليه وسلم ، وهو يقرأ:( أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ) قال: "ابن حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: ثنا آدم، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن قال: كنا نرى أن هذا الحديث من القرآن: "لو أن لابن آدم واديين من مال، لتمنى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن عطية، عن قيس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن عنبسة، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن زِرّ، عن عليّ، قال: نزلت
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن علقمة بن أبي وقاص الليثي، عن كثير، عن أنس بن مالك، قال حدثنا يونس، قال: ثنا يحيى بن عبد الله، قال: ثني الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الوهاب عن عبد الله بن مسلم حدثنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن الزهري، أن أخاه عبد الله، أخبره أن أنس بن مالك صاحب النبي صلى الله عليه فقال: عمر بن عثمان: قال ابن أبي أُوَيس; وحدثني أبي، عن ابن أخي الزهريّ، عن أبيه، عن أنس، عن النبي صلى حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا عطاء، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عكرمة قال : نزلت هذه الآية في كبشة ابنة معن بن عاصم أبي الأوس كانت عند فجاءت النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : لا أنا ورثت زوجي ولا أنا تركت فأنكح فنزلت هذه الآية وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس أن رجالا من أهل المدينة كان إذا مات حميم أحدهم ألقى ثوبه على امرأته الله يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : كانت المرأة في الجاهلية إذا مات زوجها جاء وليه فألقى عليها ثوبا فإن كان له ابن صغير أو أخ حبسها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالبيت سبع والجمار سبع لأشياء ذكرها فقال عمر رضي الله عنه لقد فطنت لأمر ما فطنا له وكان قتادة يزيد عن ابن عنهما في قوله : ويأكل من سبع قال : هو قول الله تعالى : فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا الآية وأخرج ابن سعد وعبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني ابن عباس رضي عباس مالك لا تتكلم ؟ فقال : أعلمه متى يموت قال : إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين يا ابن عباس لا تتكلم ؟ قال : الله أعلم قال : قد نعلم أن الله أعلم ولكني إنما أسألك عن علمك فقال ابن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[3439] وأخرجه عبد الرزاق والطبري من طريق الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم1. [3440] وأخرج مالك عن زيد قلت: ولعله محرف من أبي مالك النخعي فهو متروك، أما إبراهيم النخعي فهو ثقة. وذكره السيوطي في الدر المنثور 8/550-551 ونسبه إلى الطبراني وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن مسعود مرفوعا. ومن طريق ابن علية عن يونس، به مثله. ومن طريق عوف، عن الحسن نحوه. قلت: وأسانيده إلى الحسن صحيح - كما أشار إليه ابن حجر في تغليق التعليق 4/372، لكنها مرسلة.