إعراب القرآن
وقوله تعالى : " فأن له نار جهنم " بدل من " أنه من يحادد الله ورسوله " والفاء زيادة على قوله سيبويه . وقال النبي صلى الله عليه وآله : رحم الله أخي لوطاً قد وجد ركناً شديداً . ومن ذلك الآية الواردة في صلاة الخوف وهو قوله عز من قائل : " وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة فاعرف أيها الناظر كيفية صلاة الخوف ثم انظر في الآية يلح لك إيماؤنا إلى ما أومأنا إليه . وسجدتين فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية مضت هذه الطائفة إلى وجه العدو وجاءت تلك الطائفة .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يأمن أن يكون مكراً واستدراجاً له ؛ وقد حكي عن السَّريّ أنه كان يقول : لو أن رجلاً دخل بستاناً فكلمه من رأس كل شجرة طير بلسان فصيح : السلام عليك يا وليّ الله ؛ فلو لم يخف أن يكون ذكر مكراً لكان ممكوراً به ؛ ولأنه لو علم أنه وليّ لزال عنه الخوف ، وحصل له الأمن. ومن شرط الوليّ أن يستديم الخوف إلى أن تتنزل عليه الملائكة ، كما قال عز وجل : { تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام من حال العَشرة من أصحابه أنهم من أهل الجنة ، ثم لم يكن في ذلك زوال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حضر بالضاد من الحضور ومنه محضرون وشرب محتضر وبالظاء من المنع ومنه وما كان عطاء ربك محظورا وكهشيم المحتظر وبالذال من الحذر وهو الخوف ومنه إن عذاب ربك كان محذورا حفظ العلم وعيه وحفظ الشيء حراسته والحفيظ اسم الله تعالى قيل معناه العليم وقيل حافظ الخلق كالئهم من المهالك حاق بهم أي حل بهم حبل من الله ومن الناس أي عهد وحبل الله القرآن وأصله بالحبل المعروف حسب بكسر السين ظن مضارعه بالفتح والكسر وحسب بالفتح من العدد الخوف ترفع في المستقبل ويقال حزن بكسر الزاي وحزنه غيره وأحزنه أيضا حصير مجلس من الحصر وأحصر عن الشيء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الناس بما يبشر بالغيث ، فإنّه يضع المشاعر المترقبة للمطر ، المتلهفة عليه ، فى موضع متأزم ، بين الخوف بل إن الخوف ليغلب على الرجاء ، وخاصة إذا كانت الحاجة إلى المطر شديدة ، والطلب له ملحا وهذا هو بعض السرّ في تقديم الخوف على الطمع .. إذ كانت الآية الكريمة منجهة أوّلا إلى من يقيمون حياتهم على ماء المطر ، مثل سكان الصحارى ، ونحوها. يغلب عليه الخوف على فقده أكثر من الطمأنينة إلى بقائه!.
تفسير اللباب - ابن عادل
وأمَّا عُيونُ الشَّامتينَ فقرَّتِ والثاني : أنه مأخوذٌ من الاستقرار ، والمعنى : أعطاه الله ما يسكِّنُ المعنى : فكلي من الرطب واشربي من النهر » وقرّي عيناً « وطيبي نفساً ، وقدَّم الأكل على الشرب؛ لأن حاجة فإن قيل : إن مضرَّة الخوف أشدُّ من مضرَّة الجُوع والعطشِ؛ لأنَّ الخَوْفَ ألمُ الرُّوح ، والجُوع ألمُ ، فتناولت العلف ، مع ألم البدن؛ فدلَّ ذلك على أنَّ ألم الخوف أشدُّ من ألم البدنِ ، وإذا كان كذلك ، فلم فالجوابُ : لأنَّ هذا الخوف كان قليلاً؛ لأنَّ بشارة جبريل -صلوات الله عليه- كانت قد تقدَّمت ، فما كانت
تفسير الإمام الشافعي
الأم (أيضاً) : باب (الحالين اللذين يجوز فيهما استقبال غير القبلة) : قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: قال: فأمرهم اللَّه خائفين محروسين بالصلاة، فدل ذلك على أنه أمرهم بالصلاة للجهة التي وجههم لها من القبلة ، فدل إرخاصه في أن يصلوا رجالاً وركباناً، على أن الحال التي أذن لهم فيها بأن يصلوا رجالاً وركباناً من الخوف؛ غير الحال الأولى التي أمرهم فيها أن يحرس بعضهم بعضاً، فعلمنا أنَّ الخوفين مختلفان. .. ودلَّت على ذلك السنَّة: أخبرنا مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان إذا سئل عن صلاة الخوف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بقوله (إِلا الْمَوْتَةَ الأولَى) موتة من نوع الأولى هم ذائقوها، ومعلوم أن ذلك ليس كذلك، لأن الله عزّ وجلّ قد آمَن أهل الجنة في الجنة إذا هم دخلوها من الموت، ولكن ذلك كما وصفت من معناه. الرجاء من الخوف، لأن الرجاء ليس بيقين، وإنما هو طمع، وقد يصدق ويكذب كما الخوف يصدق أحيانا ويكذب، فقال وقد سبق الاستشهاد به في هذا التفسير، وتقدم الكلام عليه مفصلا (انظره في 5: 264 من هذه الطبعة) . والشاهد في البيت عند المؤلف أن العلم قد يوضع في موضع الظن، كما أن الرجاء قد يوضع موضع الخوف.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بقوله( إِلا الْمَوْتَةَ الأولَى ) موتة من نوع الأولى هم ذائقوها، ومعلوم أن ذلك ليس كذلك، لأن الله عزّ وجلّ قد آمَن أهل الجنة في الجنة إذا هم دخلوها من الموت، ولكن ذلك كما وصفت من معناه. الرجاء من الخوف، لأن الرجاء ليس بيقين، وإنما هو طمع، وقد يصدق ويكذب كما الخوف يصدق أحيانا ويكذب، فقال وقد سبق الاستشهاد به في هذا التفسير ، وتقدم الكلام عليه مفصلا (انظره في 5 : 264 من هذه الطبعة) . والشاهد في البيت عند المؤلف أن العلم قد يوضع في موضع الظن ، كما أن الرجاء قد يوضع موضع الخوف.
مفاتيح الغيب
وادعى كونه نبياً من عند الله تعالى وأظهر المعجزة ، فهل يجب على المستمع استماع قوله والتأمل في معجزاته وثالثها : أن مذهب أهل السنة أنه يجوز من الله تعالى أن يعفو عن العقاب على ترك الواجب وإذا كان كذلك كانت من العقاب ، وهذا الخوف حاصل بمحض العقل ، فثبت أن ماهية الوجوب إنما تحصل بسبب هذا الخوف ، وثبت أن هذا إذا عفا فقد سقط الذم ، فعلى هذا ماهية الوجوب إنما تتقرر بسبب حصول الخوف من الذم وذلك حاصل بمحض العقل ونقول : العقل هو رسول الله إلى الخلق ، بل هو الرسول الذي لولاه لما تقررت رسالة أحد من الأنبياء ، فالعقل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تستمع إلى القرآن فالله هو الذي يتكلم ، ومن العيب أن يتكلم ربك في أذنك ثم تشغل عنه وهو ربك ، إذن فعلاج الخوف هو أن تقول من قلبك : { حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } وأن تقولها بحقّها ، فإن قلتها بحقها كفاك الله شرّ ذلك الخوف ، لأن الله يقول بعد { حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } : { فَانْقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُواءٌ } انظر إلى النعمة والفضل ، إنهما من الله ، وقد تصيبك النعمة والفضل ولكن تقدر ذلك في أخريات الأمور ، فأوضح الله أن النعمة زادت في أنها غنيمة باردة