تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

الكتب تماما على الذي أحسن قال من أحسن في الدنيا تمم الله ذلك له في الآخرة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة بالموت أو يأتي ربك يوم القيامة أو يأتي بعض ءايت ربك قال آية موجبة طلوع الشمس من مغربها أو ما شاء الله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فرقوا دينهم قال هم اليهود والنصارى عبد الرزاق عن معمر عن عامر المرادي قال قال رسول الله إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة مسيره سبعون عاما لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه عبد منصور عن الشعبي قال قالت عائشة إذا خرج أول الآيات طرحت الأقلام وحبست الحفظة وشهدت الأجساد على الأعمال عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

تستقم له قال أي رب هل من خلقك شيء يشبه كلامك قال لا وأقرب خلفي شبه كلامي أشد ما يسمع الناس من الصواعق عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى إنا هدنا إليك قال تبنا إليك عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله وعظت والموعوظة قال والله أعلم ما فعلت الفرقة الثالثة وهم الذين قال الله لم تعظون قوما الله مهلكهم عبد الرزاق قال معمر وقال الكلبي هما فرقتان الفرقة التي وعظت والتي قالت لم تعظون قوما هي الموعوظة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى بعذاب بئيس قال وجيع عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وإذ تأذن

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وصفر وربيع الأول وعشر من ربيع الآخر وكان ذلك العهد الذي كان بينهم عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي أنها الأربعة فجعل له عهد أكثر من الأربعة الأشهر فهو الذي أمر أن يتم له عهده فقال أتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم عبد التي حجها فاجتمع فيها المسلمون والمشركون ووافق أيضا عيد اليهود والنصارى فلذلك سمي الحج الأكبر قال عبد الرزاق قال معمر وقال عطاء يوم عرفة يوم الحج الأكبر عبد الرزاق قال نا معمر عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارث بن علي قال الحج الأكبر يوم النحر معمر وقال الزهري يوم النحر الحج الأكبر عبد الرزاق عن معمر

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

المسجد الحرام قال لا إلا أن يكون عبدا أو أحد من أهل الذمة عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن النبي صالح عبدة الأوثان على الجزية إلا من كان من العرب منهم وقبل النبي الجزية من اهل البحرين وكانوا مجوسا عبد تعالى وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله قال أغناهم الله بالجزية الجارية شهرا فشهرا وعاما فعاما عبد إلا المظهرون قال لا يمسة في الاخرة إلا المطهرون فأما في الدنيا فقد مسه الكافر النجس والمنافق الرجس عبد الرزاق عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي البختري قال سأل رجل حذيفة فقال يا أبا عبد الله أرأيت قوله

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

خلفوا عن التوبة معمر عن قتادة في قوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة قال كافة ويدعون النبي عبد قال يتفقه الذين خرجوا مما يريهم الله من الظهور على المشركين والنصر ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم عبد قتادة ليتفقه الذين قعدوا مع النبي ولينذوا قومهم إذا رجعوا إليهم قال ينذر الذين خرجوا إذا رجعوا إليهم عبد معمر عن الحسن في قوله تعالى يفتنون في كل عام مرة أو مرتين قال يبتلون بالغزو في كل عام مرة أو مرتين عبد عن معمر عن قتادة في قوله تعالى حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم رحيم قال حريص على من لم يسلم أن يسلم عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

والأرض وهي ريح الجنة عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن عائشة قالت كان النبي إذا رأى مخيلة تغير وجهه ذلك له فقال ما أمنت أن تكون كما قال الله فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم إلى قوله ريح فيها عذاب أليم عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن القاسم عن عائشة أن النبي كان إذا رأى الغيث قال اللهم صبا هنيا أو صيبا عبد عن منصور عن إبراهيم قال كان يقال إذا هاجت ريح أو ظلمة قال اللهم اجعلها رياحا لواقع لا ريحا عقيما عبد بلغه عن حذيفة أنه كان إذا سمع الرعد قال اللهم لا تسقط علينا سخطك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن قال قال النبي ليرفعن لي ناس من أصحابي حتى إذا رأيتهم ورأوني اختلجوا دوني فلأقولن أي رب أصحابي أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال سمعت جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله قمت في الحجر حين كذبني قومي ليلة أسري بي فأثنيت على ربي وسألته أن يمثل لي بيت المقدس فرفع لي فجعلت أنعت لهم آياته عبد الرزاق عن معمر عن الزهري

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة الطور بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وعن من سمع عكرمة يقولان الطور جبل يقال له الطور عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله وكتب مسطور قال مكتوب وعن معمر عن قتادة في قوله والبيت السماء بحيال الكعبة لو سقط سقط عليه ويدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا لم يعودوا آخر ما عليهم عبد عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت أبا صالح مولى أم هاني يقول البحر المسجور وهو بحر تحت العرش عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى والسقف المرفوع قال هو السماء عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان قال

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

والأخر والظاهر والباطن وهو بكل شىء عليم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال التقى أربعة من الملائكة بين السابعة واتركته ثم وقال الآخر أرسلني ربي من المغرب وتركته ثم وقال الآخر أرسلني ربي من المشرق وتركته ثم عبد رجلا سرق من الأرض موضع حصاة ثم حملته دواب الأرض ما حملته قال مسروق وكان يقال إلى أسفل الأرض السابعة عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن عبد الرحمن بن سهل عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة تبارك بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى الذي خلق الموت قال أذل الله ابن آدم بالموت وجعل الدنيا دار فناء وجعل الآخرة دار بقاء وجزاء عبد الرزاق عن معمر عن الحسن و نعم ثم يقال لأهل النار هل تعرفون هذا فيقولون يارب هذا الموت فيسحط سحطا ثم يقال خلود لا موت فيه قال عبد إنسانا يقول فما أتى على أهل النار يوم قط أشد حزنا منه وما أوتى على أهل الجنة يوم قط أشد سرورا منه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت قال أي من اختلاف عبد الرزاق عن