تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة ويل لكل همزة | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | تفسير سورة الهمزة من آية 1 - 9 | | < < الهمزة : ( 1 ) ويل لكل همزة

تيسير الكريم الرحمن

تم تفسير سورة الحجر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

آخر تفسير سورة الطور

التفسير من سنن سعيد بن منصور

& $ تفسير سورة الأنعام $ الآية ( 19 ) قوله تعالى ^ وأوحي إلي هذا القرءان لأنذركم به ^ الآية # 870 حدثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

آخر تفسير سورة الطور

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

. - موسى بن هارون الطوسي: أبو عيسى نزيل بغداد روى عن حسين بن محمد المروّذي تفسير شيبان النحوي عن قتادة كما أفاد الإمام أحمد من تفسير شيبان عن قتادة حيث صرح بذلك في مسنده في تسعة مواضع فقط فيقول: ثنا حسين في تفسير شيبان عن قتادة (¬5) آل عمران رقم 39، 40. (¬3) تاريخ بغداد 13/48. (¬4) الصحيح - التفسير - سورة آل عمران - باب أمنة نعاسا عامر حسن صبري بمعظم هذه المواضع. (¬6) انظر مثلا فتح الباري 4/255 وقارن مع تفسير عبد الرزاق ص 486.

تفسير ابن أبي حاتم

النَّاسَ جَمِيعاً فَيُصَلِّي النِّسَاءُ أَمَامَ الرِّجَالِ، وَلا يفعل ذلك ببلد غيرها. 709: 3833: ذلك: 1: تفسير القرطبي في قوله تعالى: «مباركا» : جعله مباركا لتضاعف العمل فيه فالبركة كثرة الخير. : 3842: لعبادته: 2: تفسير قال ابن كثير: «كلام غريب يحتاج مثله إلى دليل صحيح» . 711: 3845: نحو ذلك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 132) . : من حواليه، ولا يصل إليه جبار، وقد وصل إلى بيت المقدس وخرب، ولم يوصل إلى الحرم. 712: 3850: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 384) . : 3851: قتلوا: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 132) . 713: 3857: تسؤكم: 1: سورة المائدة

تفسير ابن أبي حاتم

والقرطبي (1/ 36، 7/ 311) وبداية (10/ 337) وعقيلي (1/ 9، 10) والموضوعات (1/ 31) . 1607: 8493: النصارى: 1: تفسير مجاهد: (1/ 249) . : 8495: إليهم: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 261) . 1608: 8503: يأخذوه: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: العرض، متاع الدنيا، بفتح الراء. وخط دارس وريع دارس، إذا أمحى وعفا أثره. : 8510: والنصارى: 2: تفسير مجاهد: (1/ 249) . 1610: 8516: بميثاقهم : 1: سورة النساء آية: 154. : 8516: رؤوسهم: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 260) . 1612: 8528: النار: 1: حسن.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر سورة آل عمران آية (102) حديث الترمذي عن ابن عباس وفيه: "لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا إبائه واستكباره عن السجود لمخلوق من طين وصرح بهذا الإباء والاستكبار في مواضع أخر فصرح بهما معا في سورة البقرة في قوله (إلا إبليس أبي واستكبر وكان من الكافرين) وصرح بإبائه في سورة الحجر بقوله (إلا إبليس أبي أن يكون من الساجدين) وباستكباره في سورة ص، بقوله (إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين) وبين سبب استكباره بقوله (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين) كما تقدم إيضاحه في سورة البقرة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد بينا تأويل ذلك في"سورة البقرة" بأدلته، بما فيه الكفاية عن إعادته. (2) * * * ثم أخبر الله جل ثناؤه كان __________ (1) في المطبوعة: "غير صاغ"، والصواب من المخطوطة. (2) انظر ما سلف 2: 459-467. (3) انظر تفسير"اللي