جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو محمد الثقفي، عن الحسن في قوله:(كتاب أحكمت آياته ثم فصلت) ، قال: أحكمت بالأمر والنهي، وفصلت بالثواب والعقاب. (1) 17916- حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا عبد الكريم بن محمد الجرجاني، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن وذلك ما:- 17918- حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين، قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن أبي بكر، عن الحسن، الباطل ، ثم فصلها بعلمه، فبيّن حلاله وحرامه ، وطاعته ومعصيته. * * * __________ (1) الأثر : 17915 - " أبو روى عنه أبو يوسف القاضي ، وابن عيينة ، وهما أكبر منه ، والشافعي ، وغيرهم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن عباس ، ان الشراب كانوا يضربون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأيدي والنعال والعصي حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : لو فرضنا لهم حدا فتوخى نحو ما كانوا يضربون في عهد رسول الله صللى الله عليه وسلم فكان أبو بكر يجلدهم أربعين حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص461 )# طرق المدينة لكثرة ما أهرقوا منها # وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن عباس عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأيدي والنعال والعصي حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : لو فرضنا لهم حدا فتوخى نحو ما كانوا يضربون في عهد رسول الله صللى الله عليه وسلم فكان أبو بكر يجلدهم

تفسير القرآن العظيم

رواه الطبري في تفسيره (1/ 90). (3) تفسير الطبري (1/90). (4) رواه الطبري في تفسيره (1/ 91) من طريق أبي بكر وسنن النسائي الكبرى برقم (84 80) وسنن أبي داود برقم (3652)، والحديث مداره على عبد الأعلى بن عامر قال أبو وعن محمد بن حميد، عن جرير، عن ليث، عن بكر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس من قوله (3) فالله أعلم. ابن جرير: حدثنا العباس بن عبد العظيم العَنْبَرِي، حدثنا حَبَّان بن هلال، حدثنا سهيل أخو حزم، حدثنا أبو وقد روى هذا الحديث أبو داود، والترمذي، والنسائي من حديث سهيل بن أبي حزم القُطعي، وقال الترمذي: غريب،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن بكر بن عبد الله المزني قال : ليس أحد في الجنة له كنية إلا آدم يكنى أبا محمد ، أكرم وأخرج ابن عساكر عن غالب بن عبد الله العقيلي قال : كنية آدم في الدنيا أبو البشر وفي الجنة أبو محمد. وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن خالد بن معدان قال : أهبط آدم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في الدنيا لحية وإنما كانت اللحى بعد آدم وليس أحد يكنى في الجنة غير آدم # يكنى فيها أبا محمد # وأخرج أبو الشيخ عن بكر بن عبد الله المزني قال : ليس أحد في الجنة له كنية إلا آدم يكنى أبا محمد # أكرم الله بذلك محمدا صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن عساكر عن غالب بن عبد الله العقيلي قال : كنية آدم في الدنيا أبو البشر وفي الجنة أبو محمد # وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن خالد بن معدان قال : أهبط آدم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحرارهم وعبيدهم ووعدهم في ذلك الغنى فقال ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي بكر الصديق قال : أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغنى قال تعالى ان يكونوا فقراء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يستغفروا وأخرج عبد بن حميد وأبو داود والترمذي وأبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أبي بكر الصديق قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لغد قال : يوم القيامة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن نعيم بن محمد الرحبي قال : كان من خطبة أبي بكر الصديق : واعلموا أنكم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه فإن استطعتم أن ينقضي الأجل وأنتم على حذر

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تعالى (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما) انظر حديث علي الذي يرويه عن أبي بكر الصديق المتقدم عند الترمذي تحت الآية (135) من سورة آل عمران.