جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * ذكر بعض الأخبار التي في بيان الملكين، ومن قال إن هاروت وماروت هما الملكان اللذان ذكر الله جل حدثني أبي، عن قتادة قال: حدثنا أبو شعبة العدوي في جنازة يونس بن جبير أبي غلاب، عن ابن عباس قال: إن الله فلما أبصروهم يعملون الخطايا قالوا: يا رب، هؤلاء بنو آدم الذي خلقته بيدك، وأسجدت له ملائكتك، وعلمته أسماء من شيء، غير أن لا يشركا بالله شيئا ولا يسرقا، ولا يزنيا، ولا يشربا الخمر، ولا يقتلا النفس التي حرم الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ومن أسماء الله تعالى ذكره"الجبار"، لأنه المصلحُ أمرَ عباده، القاهرُ لهم بقدرته. * * * ومما ذكرته من عظم ____ (1) هو العجاج. (2) ديوانه: 15، واللسان (جبر) (عور) ، وهو أول أرجوزته التي مدح بها عمر بن عبيد الله يدعو فيقول: قبح الله من اتبع الفساد واستقبله بوجهه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

منصوبًا بالفعل الذي بعد حرف الاستفهام، صحَّ لك فتحه من أحد وجهين: إما أن يكون اسمًا لأبي إبراهيم صلوات الله ردًّا على"الأب"، ولكنه فتح لما ذكرت من أنه لمّا كان اسمًا أعجميًّا ترك إجراؤه ففتح، كما تفعل العرب في أسماء وِجهة في الصواب إلا أحد هذين الوجهين، فأولى القولين بالصواب منهما عندي قولُ من قال:"هو اسم أبيه"، لأن الله أن"آزر" سب وعيب في كلامهم ومعناه"معوج"، لزيغه واعوجاجه عن الحق = فهو الذي أثبت، وهو الصواب إن شاء الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أحدُهما: أن "السلام" اسمٌ من أسماء الله، فجائز أن يكون لبيد عنَى بقوله: "ثم اسم السلام عليكما"، ثم الزما اسمَ الله وذكرَه بعد ذلك، وَدَعَا ذكري والبكاءَ عليّ؛ على وجه الإغراء. قول لبيد: * إلى الحوْلِ، ثمَّ اسمُ السَّلامُ عَلَيْكُمَا * يعني: عليكما اسمَ السلام، أي: الزما ذكر الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فإنكم إن كنتم لا تعلمون أسماء هؤلاء الذين عرضتُهم عليكم من خلقي، وهم مخلوقون موجودون ترونهم وتعاينونهم وهذا الفعل من الله جل ثناؤه بملائكته - الذين قالوا له:"أتجعل فيها من يفسد فيها"، من جهة عتابه جل ذكره إياهم - نظيرُ قوله جل جلاله لنبيه نوح صلوات الله عليه إذ قال:( رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم . . . " ، ولم يرد الطبري أن يسوق الآيتين ، بل ساق قول الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * ذكر بعض الأخبار التي في بيان الملكين، ومن قال إن هاروت وماروت هما الملكان اللذان ذكر الله جل حدثني أبي، عن قتادة قال: حدثنا أبو شعبة العدوي في جنازة يونس بن جبير أبي غلاب، عن ابن عباس قال: إن الله فلما أبصروهم يعملون الخطايا قالوا: يا رب، هؤلاء بنو آدم الذي خلقته بيدك، وأسجدت له ملائكتك، وعلمته أسماء من شيء، غير أن لا يشركا بالله شيئا ولا يسرقا، ولا يزنيا، ولا يشربا الخمر، ولا يقتلا النفس التي حرم الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ومن أسماء الله تعالى ذكره"الجبار"، لأنه المصلحُ أمرَ عباده، القاهرُ لهم بقدرته. * * * ومما ذكرته من عظم ___ (1) هو العجاج. (2) ديوانه: 15 ، واللسان (جبر) (عور) ، وهو أول أرجوزته التي مدح بها عمر بن عبيد الله يدعو فيقول: قبح الله من اتبع الفساد واستقبله بوجهه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

منصوبًا بالفعل الذي بعد حرف الاستفهام، صحَّ لك فتحه من أحد وجهين: إما أن يكون اسمًا لأبي إبراهيم صلوات الله ردًّا على"الأب"، ولكنه فتح لما ذكرت من أنه لمّا كان اسمًا أعجميًّا ترك إجراؤه ففتح، كما تفعل العرب في أسماء وِجهة في الصواب إلا أحد هذين الوجهين، فأولى القولين بالصواب منهما عندي قولُ من قال:"هو اسم أبيه"، لأن الله أن"آزر" سب وعيب في كلامهم ومعناه"معوج" ، لزيغه واعوجاجه عن الحق = فهو الذي أثبت ، وهو الصواب إن شاء الله

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وإن كان في المال تقصير اعتذر إليهم1. [487] أخرج عبد الرزاق بإسناد صحيح عن القاسم بن محمد 2 "أن عبد الله أخرجه الحاكم 2/303 أخبرني أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا حامد بن محمود، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي، ثنا عمرو بن أبي قيس، به. أخرجه عبد الرزاق 1/149 ومن طريقه ابن جرير رقم8682 عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة أن أسماء ابنة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( صلى الله عليه وسلم ) فقال يا رسول الله أني شيخ منهمك في الذنوب والخطايا إلا أني لم أشرك بالله شيئا ومستغفر فما حالي عند الله فأنزل الله تعالى ) إن الله لا يغفر أن يشرك به ( الآية ) ومن يشرك بالله فقد وقيل المراد بالإناث الملائكة لقولهم الملائكة بنات الله وقريء ? نوعا ضعيفا ) وإن يدعون إلا شيطانا مريدا ( أي وما يدعون من دون الله إلا شيطانا مريدا وهو إبليس لعنه الله من عبادك نصيبا مفروضا ( معطوف على قوله ) لعنة الله (