الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من شوّال سنة ثَلَاث وَكَانَ رَأْي عبد الله بن أبي مَعَ رأى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يرى رَأْيه فِي ذَلِك أَن لَا يخرج إِلَيْهِم وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يكره الْخُرُوج من الْمَدِينَة الَّذين كَانَ من أَمرهم حب لِقَاء الْقَوْم حَتَّى دخل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلبس لامته رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي ألف رجل من أَصْحَابه حَتَّى إِذا كَانُوا بِالشَّوْطِ بَين الْمَدِينَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى نزل بِالشعبِ من أحد من عدوة الْوَادي إِلَى الْجَبَل فَجعل ظَهره وَعَسْكَره

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" يا بني هاشم اشتروا أنفسكم من النار واسعوا في فكاك رقابكم أو افتكوها بانفسكم من الله فاني لا أملك لكم من الله شيئا ثم أقبل على أهل بيته فقال : يا عائشة بنت أبي بكر ويا حفصة بنت عمر ويا أم سلمة ويا فاطمة بنت محمد ويا أم الزبير عمة رسول الله اشتروا أنفسكم من الله واسعوا في فكاك رقابكم فاني لا أملك لكم من من الله شيئا ولا أملك لكم من الله شيئا وعند النور من شاء الله أتم له نوره ومن شاء أكبه في الظلمات يغمه فيها فلا أملك لكم من الله شيئا ولا أغني عنكم من الله شيئا وعند الصراط من شاء الله سلمه ومن شاء أجازه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فكاك رِقَابكُمْ أَو افتكوها بِأَنْفُسِكُمْ من الله فَإِنِّي لَا أملك لكم من الله شَيْئا ثمَّ أقبل على اشْتَروا أَنفسكُم من الله واسعوا فِي فكاك رِقَابكُمْ فَإِنِّي لَا أملك لكم من الله شَيْئا وَلَا أُغني 47 فَعِنْدَ ذَلِك لَا أُغني عَنْكُم من الله شَيْئا وَلَا أملك لكم من الله شَيْئا وَعند النُّور من شَاءَ الله أتم لَهُ نوره وَمن شَاءَ أكبه فِي الظُّلُمَات يغمه فِيهَا فَلَا أملك لكم من الله شَيْئا وَلَا أُغني عَنْكُم من الله شَيْئا وَعند الصِّرَاط من شَاءَ الله سلمه وَمن شَاءَ أجَازه وَمن شَاءَ كبكبه فِي النَّار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في الحلية عن عكرمة رضي الله عنه في قوله : {قد أفلح من تزكى} قال : من قال لا إله إلا الله. وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {قد أفلح من تزكى} قال : من قال لا إله إلا الله. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه قال : {قد أفلح من تزكى} قال : من آمن. وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه قال : {قد أفلح من تزكى} قال : من أكثر الاستغفار.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص369 )# في الحلية عن عكرمة رضي الله عنه في قوله : ! < قد أفلح من تزكى > ! قال : من قال لا إله إلا الله # وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : من قال لا إله إلا الله # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه قال : ! < قد أفلح من تزكى > ! قال : من آمن # وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه قال : ! وفي لفظ قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زكاة الفطر قال : ! < قد أفلح من تزكى > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن الأسود بن سريع أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال ليس شيء أحب إليه الحمد من الله ولذلك وأخرج البيهقي عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال التأني من الله والعجلة من الشيطان وما شيء أكثر معاذير من الله وما شيء أحب إلى الله من الحمد. وأخرج ابن شاهين في السنة والديلمي من طريق أبان عن أنس قال : قال رسول الله التوحيد ثمن الجنة و{الحمد لله وأخرج الخطيب في تالي التلخيص من طريق ثابت عن أنس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم قال ليس شيء أحب إليه الحمد من الله ولذلك أثنى على نفسه فقال ! # وأخرج البيهقي عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال التأني من الله والعجلة من الشيطان وما شيء أكثر معاذير من الله وما شيء أحب إلى الله من الحمد # وأخرج ابن شاهين في السنة والديلمي من طريق أبان عن أنس قال : قال رسول الله التوحيد ثمن الجنة و ! ثمن كل قطعة ويتقاسمون الجنة بأعمالهم # وأخرج الخطيب في تالي التلخيص من طريق ثابت عن أنس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذي وفى وأخرج أبو داود والطبراني ، وَابن السني ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يصبح {فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وأخرج ابن مردويه والخرائطي في مكارم الاخلاق عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين أصبح سبحان الله وبحمده الف مرة فقد اشترى نفسه من الله وكان آخر يومه عتيقا من النار.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو القاسم بن بشران في أماليه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هداه الله عليه وسلم {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} من عرض الدنيا من الأموال. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما خير {مما يجمعون} قال : من الأموال والحرث والأنعام عنه خرج عمر رضي الله عنه ومولى له فجعل يعد الإبل فإذا هو أكثر من ذلك فجعل عمر رضي الله عنه يقول : الحمد لله ، وجعل مولاه يقول : هذا - والله - من فضل الله ورحمته ، فقال عمر رضي الله عنه ، كذبت ليس هذا الذي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم من هداه الله للإسلام وعلمه القرآن ثم شكا الفاقة كتب الله الفقر بين عينيه من عرض الدنيا من الأموال # وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب رضي الله عنه في الآية قال : إذا عملت خيرا حمدت الله عليه فأفرح فهو خير مما يجمعون من الدنيا # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله قدم خراج العراق إلى عمر رضي الله عنه خرج عمر رضي الله عنه ومولى له فجعل يعد الإبل فإذا هو أكثر من ذلك فجعل عمر رضي الله عنه يقول : الحمد لله # وجعل مولاه يقول : هذا - والله - من فضل الله ورحمته # فقال عمر