علَّقَ ابنُ كثير (٢‏/‏٢٠٣-٢٠٤) على هذا الحديث بقوله: «وهذا مذهب الأئمة الأربعة وجمهور العلماء سلفًا وخلفًا: أنّ مَن أصبح جُنبًا فليغتسل، وليُتِمَّ صومَه، ولا حرج عليه»

انتَقَدَ ابنُ كثير (٢‏/‏٤٣٩) أثر عكرمة بقوله: «وهو من أخبار بني إسرائيل، وهو مما يُعلَم أن موسى عليه السلام لا يخفى عليه مثل هذا مِن أمْر الله تعالى، وأنّه مُنَزَّه عنه»

علَّق ابنُ كثير (٤‏/‏٣٠٣) على هذا الأثر بقوله: «وقد رواه الحاكم في مستدركه، من طريق عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار، بأطول من هذا السياق»

انتَقَد ابنُ كثير (٣‏/‏١٩٢) ما ذهب إليه مجاهد من أنّ المراد بالمتعمد: القاصد إلى قتل الصيد مع نسيانه لإحرامه، وأنه إن كان ذاكرًا لأحرامه بطل حجه، فقال: «وهو قول غريب»

علَّقَ ابنُ كثير (٧‏/‏٣٩٨) على هذا الأثر، بقوله: «قد أرسل هذا الحديث جماعة من السلف: قتادة، وإبراهيم التيمي، وميمون بن مهران. ونقل عن الضحاك بن قيس: أنه خطب بهذا للناس»

علَّقَ ابن كثير (٨/٣٧٩) على هذا الأثر بقوله: «قال البيهقي: وفي هذا السياق دليل على أنّ المعراج كان ليلة أسري به ﷺ من مكة إلى بيت المقدس. وهذا الذي قاله هو الحقُّ الذي لا شك فيه، ولا مرية»

قال ابنُ كثير (١‏/‏١٠٢): «هذا أثر غريب، وبتقدير صحته إلى أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر فهو نقله عن أهل الكتاب، وفيه نكارة توجب رده»

ذهب ابنُ كثير (١٠‏/‏٦١) في معنى: ﴿المخبتين﴾ إلى أنّ «أحسن ما يُفَسَّر بما بعده، وهو قوله: ﴿الَّذِينَ إذا ذُكِرَ اللَّهُ وجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي: خافت منه قلوبهم، ﴿والصّابِرِينَ عَلى ما أصابَهُمْ﴾ أي: من المصائب»

وجَّه ابنُ كثير (١٠‏/‏٤٩١) هذا القول الذي قاله نعيم بقوله: «وهذا -والله أعلم -يرجع إلى قول مَن فسر ذلك بيوم القيامة؛ لأن بيت المقدس هو أرض المحشر والمنشر»

ذكر ابنُ كثير (١١‏/‏٧٩) في قوله تعالى: ﴿كُلٌّ يَجْرِي إلى أجَلٍ مُسَمًّى﴾ معنيين: الأول: إلى غاية محدودة. الثاني: إلى يوم القيامة. ثم علَّق عليهما بقوله: «وكلا المعنيين صحيح»