رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

والحجة للقول الثاني في القرآن: ما استنبطه محمد بن كعب القرظي، وذلك أن الله تعالى قال حين فرغ من قصة المذبوح قال القرظي: قد ذكرتُ ذلك لعمر بن عبد العزيز وهو خليفة إذ كنت معه بالشام، فقال لي عمر: إن هذا لشيء ما أرسل إلى رجل كان عنده بالشام، وكان يهودياً فأسلم وحَسُنَ إسلامه، وكان يرى أنه من علماء اليهود، فسأله عمر بن عبد العزيز عن ذلك وأنا عنده فقال: أيُّ بَنِي إبراهيم أمر بذبحه؟ فقال: إسماعيل، ثم قال: والله يا أمير وذكره السيوطي في الدر (7/106) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير والحاكم. (3) ...

جامع البيان في القراءات السبع

1942 - وحدّثني «1» عبد الله بن محمد، قال: حدّثنا عبيد الله بن أحمد، قال: حدّثنا أحمد بن عثمان، قال: حدّثنا عن سليم عن حمزة. 1944 - وحدّثنا عبد العزيز بن جعفر، قال: حدّثنا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثنا علي بن «6» محمود المقرئ، قال: حدّثني بزيغ بن عبيد بن بزيغ، قال: قرأت على سليمان ابن موسى الحمزي، وقال: قرأت وكذلك روى عنبسة «7» بن النضر، ومحمد بن «8» القاسم، ومحمد بن «9» يحيى الخنيسي، ومحمد بن «10» الفضل، عن عرضا عن بزيع بن عبيد، روى عنه عبد الواحد بن عمر، غاية 1/ 580.

أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير

روى عن أنس بن مالك وأبي نضرة، روى عنه شعبة وحماد بن زيد وعبد الوارث وهشام بن حسان وابن علية(¬1). عن عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن عبد العزيز بن صهيب فقال: ثقة ثقة، قلت: فأيهما أحب إليك عبد العزيز بن صهيب أويحيى بن أبي إسحاق فقال: عبد العزيز من الثقات ويحيى في حديثه بعض، يعني الضعف(¬2). قال شعبة: عبد العزيز أثبت من قتادة وقال: هوأحب إلي منه(¬3). وقيل سنة اثنتين وتسعين, رواه معن بن عيسى،عن ولد أنس وتابعه الواقدي, عن عبد الله بن زيد الهذلي.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والنحاس في ناسخه عن عطاء Bه في قوله { فلا يقربوا المسجد الحرام } قال : يريد الحرم كله وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة Bه في قوله { وإن خفتم عيلة } قال : الفاقة . وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير Bه في قوله { فسوف يغنيكم الله من فضله } قال : أغناهم الله تعالى بالجزية وأخرج أبو الشيخ عن الأوزاعي Bه قال : كتب عمر بن عبد العزيز Bه أن يمنع أن يدخل اليهود والنصارى المساجد وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عمر بن العزيز قال : آخر ما تكلم به رسول الله A إن قال « قاتل الله اليهود

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال: حدثنا إسماعيل البغدادي (¬1)، قال: حدثنا محمد بن الصباح (¬2)، قال: حدثنا هشيم بن بشير (¬3)، عن أبي الزبير (¬4)، عن جابر بن عبد الله (¬5) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الخلافة إبراهيم بن بسام. لا بأس به. (¬2) أبو جعفر التاجر مولى عمر بن عبد العزيز صدوق. (¬3) ابن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال. (¬4) محمد بن مسلم بن تَدرُس الأسدي مولاهم، صدوق إلا أنه يدلس. (¬5) صحابي

جامع البيان في القراءات السبع

قال: حدّثنا خلاد، عن حسين، عن أبي بكر، عن عاصم «4». 891/ 276 - وأخبرنا عبد العزيز بن محمد النحوي، قال : حدّثنا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثني علي بن الحسن القطيعي قال حدّثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدّثنا حسين عن أبي بكر عن عاصم «5». 892 - قال أبو عمرو: حسين يكنى أبا عبد الله، كنّاه أحمد بن عبد الله بن صالح «6». 893/ 277 - وأما رواية يحيى بن سليمان الجعفي عنه: فأخبرني أبو عبد الله أحمد بن عمر الجيزي، قال: عبد الله بن صالح أبو الحسن، وأبو صالح، العجلي، نزيل طرابلس المغرب، إمام علامة حافظ قدوة، له مصنف في

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

يحيى ، انبا عبد الله بن وهب ، عن عمر بن خالد المعافري عن يحيى بن يزيد الحضرمي انه بلغه في قول الله تعالى محمد بن اسحاق : العزيز في نصرته ممن كفر إذا شاء . اسماعيل بن أبي ضرار ، انبا اسماعيل بن أبي اويس حدثني عبد الله بن نافع الصائغ ، عن عاصم بن عمر بن زيد قوله تعالى : سندخلهم جنات 5501 حدثنا عمرو بن عبد الله الاودي ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي اسحاق ، عن بن مرة ، عن مسروق قال : قال عبد الله : انهار الجنة تفجر من جبل مسك .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعيد عن محمد بن سيرين أنه كان يكره أن يكتب الباء ثم يمدها إلى الميم حتى يكتب السين ويقول فيه وأخرج الخطيب عن معاذ بن معاذ قال : كتبت عند سوار {بسم الله الرحمن الرحيم} فممدت الباء ولم أكتب السين وأخرج الخطيب عن عبد الله بن صالح قال : كتبت {بسم الله الرحمن الرحيم} ورفعت الباء فطالت فأنكر ذلك الليث وأخرج أبوداود في مراسيله عن عمر بن عبد العزيز أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مر على كتاب في الأرض فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص51 )# # وأخرج ابن سعيد عن محمد بن سيرين أنه كان يكره أن يكتب الباء ثم يمدها إلى الميم حتى يكتب السين ويقول فيه قولا شديدا # وأخرج الخطيب عن معاذ بن معاذ قال : كتبت عند سوار ! فممدت الباء ولم أكتب السين فأمسك يدي وقال : كان محمد والحسن يكرهان هذا # وأخرج الخطيب عن عبد الله بن الباء فطالت فأنكر ذلك الليث وكرهه وقال : غيرت المعنى يعني لأنها تصير لاما # وأخرج أبوداود في مراسيله عن عمر بن عبد العزيز أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على كتاب في الأرض فقال لفتى معه ما في هذا قال !

الموسوعة القرآنية

24- وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ بضنين: وقرئ: 1- بطنين، بالطاء، أي: بمتهم، وهى قراءة عبد الله، وابن عباس، وزيد بن ثابت، وابن عمر، وابن الزبير، وعائشة، وعمر بن عبد العزيز، وابن جبير، وعروة، وهشام بن جندب، ومجاهد، ومن السبعة: النحويان، وابن كثير. 2- بالضاد، أي: يبخيل، وهى قراءة عثمان، وابن عباس أيضا وقرئ: 2- بخفها، وهى قراءة مجاهد، والربيع بن خثيم، والزعفراني، والثوري. 6- يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما