التفسير من سنن سعيد بن منصور

خليفة ، عن رجل ، عن إبراهيم ، قال : سوء الحساب (1) : « أن يأخذ عبده بالحق » __________ (1) سورة : الرعد آية

التفسير الميسر

وفي إرسالنا موسى إلى فرعون وملئه بالآيات والمعجزات الظاهرة آية للذين يخافون العذاب الأليم.

التفسير الميسر

وفي إرسالنا موسى إلى فرعون وملئه بالآيات والمعجزات الظاهرة آية للذين يخافون العذاب الأليم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنت أعلم به ؟ فقال : هذا ربكم ولكن موسى أخطأ الطريق فقالوا : لا نكذب بهذا حتى يرجع إلينا موسى طه آية موسى إلى قومه غضبان أسفا فقال لهم ما سمعتم في القرآن وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه الأعراف آية يا موسى سل ربك أن يفتح لنا باب توبة نعملها ونكفر عنا ما عملنا فاختار موسى من قومه سبعين رجلا الأعراف آية من قومه ووفده حين فعل بهم ذلك فقال : رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء الأعراف آية به فلذلك رجفت بهم الأرض فقال : رحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون إلى قوله : والإنجيل الأعراف آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبو نعيم من طريق عطاء عن ابن عباس قال : انتهى أهل مكة إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا : هل من آية نعرف بها أنك رسول الله ؟ فهبط جبريل فقال : يا محمد قل : يا أهل مكة إن تختلفوا هذه الليلة فسترون آية من طريق الضحاك عن ابن عباس قال : جاءت أحبار اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : أرنا آية حتى نؤمن فسأل النبي صلى الله عليه و سلم ربه أن يريه آية فأراهم القمر قد انشق فصار قمرين أحدهما على الصفا فعل المشركون إذا كسف القمر ضربوا بطساسهم وعما اصفر أحبارهم وقالوا : هذا فعل السحر وذلك قوله وإن يروا آية

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , قَالَ: {§الرَّبَّانِيُّونَ} [سورة: المائدة، آية

تفسير الجلالين

سورة الأعراف [ مكية إلا من آية 163إلى غاية 170 فمدنية وآياتها 205 أو 206 نزلت بعد ص ] بسم الله الرحمن

تفسير الجلالين

سورة الأعلى [ مكية وآياتها تسع عشر آية ] بسم الله الرحمن الرحيم 1 - { سبح اسم ربك } أي نزه ربك

تفسير الجلالين

39 - { أذن للذين يقاتلون } أي للمؤمنين أن يقاتلوا وهذه أو آية نزلت في الجهاد { بأنهم } أي بسبب أنهم

تفسير الجلالين

31 - { وقالوا لولا } هلا { نزل هذا القرآن على رجل من } أهل { القريتين } من آية منهما { عظيم } أي الوليد