تفسير السراج المنير - الشربيني

ثم إنه تعالى ختم الآية بقوله: {أولئك هم الغافلون} قال عطاء: عما أعدّ الله تعالى لأوليائه من الثواب ولأعدائه {و الأسماء الحسنى} ذكر ذلك في أربع سور أوّلها هذه السورة، وثانيها في آخر سورة بني إسرائيل في قوله تعالى : {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياً ما تدعو فله الأسماء الحسنى} (الإسراء، 110) وثالثها في أوّل طه وهو قوله تعالى: {الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى} (طه، 8) ورابعها في آخر الحشر في قوله تعالى: {هو الله الخالق البارىء المصوّر له الأسماء الحسنى} (الحشر، 24) (15/478) ---

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة)، قال: النظر إلى وجه ربهم. 17613- حدثنا محمد حدثنا محمد بن جعفر قال ، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد قال: في هذه الآية:(للذين أحسنوا الحسنى قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة:(للذين أحسنوا الحسنى إلى أهل الجنة مناديًا ينادي: "هل أنجزكم الله ما وعدكم" ! فينظرون إلى ما أعد الله لهم من الكرامة، فيقولون: نعم!

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا الحماني قال ، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن نمران، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه:( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى. (1) 17628- . . . . عامر بن سعد، مثله. 17629- حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة: قوله:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، بلغنا أن المؤمنين لما دَخلوا الجنة ناداهم منادٍ: إن الله وعدكم الحسنى وهي الجنة، وأما الزيادة عليه وسلم في قوله:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: الزيادة، النظرُ إلى وجه الرحمن تبارك وتعالى. (

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ثم إنه تعالى ختم الآية بقوله: {أولئك هم الغافلون} قال عطاء: عما أعدّ الله تعالى لأوليائه من الثواب ولأعدائه {و الأسماء الحسنى} ذكر ذلك في أربع سور أوّلها هذه السورة، وثانيها في آخر سورة بني إسرائيل في قوله تعالى : {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياً ما تدعو فله الأسماء الحسنى} (الإسراء، 110) وثالثها في أوّل طه وهو قوله تعالى: {الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى} (طه، 8) ورابعها في آخر الحشر في قوله تعالى: {هو الله الخالق البارىء المصوّر له الأسماء الحسنى} (الحشر، 24) (15/478)

الجامع لأحكام القرآن

وروي عن علي [ بن أبي طالب ] (1) رضي الله عنه: الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة آلاف باب. وقال مجاهد: الحسنى حسنة مثل حسنة، والزيادة مغفرة من الله ورضوان. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: الحسنى الجنة، والزيادة ما أعطاهم الله في الدنيا من فضله لا يحاسبهم به وقال عبد الرحمن بن سابط: الحسنى البشرى، والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم، قال الله تعالى: " وجوه يومئذ وقيل: " احسنوا " أي معاملة الناس، " الحسنى ": شفاعتهم، والزيادة: إذن الله تعالى فيها وقبوله.

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{للذين أحسنوا} قالوا: لا إله إلاَّ الله {الحسنى} الجنَّة {وزيادة} النَّظر إلى وجه الله الكريم عزَّ وجل

معجم الغني

الذاريات آية 58 إِنَّ الله هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ الْمَتِينُ (قرآن): مِنْ أَسْمَاءِ الله الحسنى

روح البيان ط إحياء التراث

واللطف والجلال والإكرام هو المسمى فحسبه انتهى وفي الأمالي وليس الاسم غيرا للمسمى وفي شرح الأسماء الحسنى فقالوا : هذا الذي خشينا عليك يا ابن مسعود وعن عائشة رضي الله عنها قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم الأعظم 315 وقال بعضهم : أسماء الله تعالى كلها أعظم لدلالتها على العظيم فإنه إذا عظم الذات والمسمى عظم فقالوا : هذا الذي خشينا عليك يا ابن مسعود وعن عائشة رضي الله عنها قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم الأعظم 315 وقال بعضهم : أسماء الله تعالى كلها أعظم لدلالتها على العظيم فإنه إذا عظم الذات والمسمى عظم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من الحسن، وإنما عني بها السعادة السابقة من الله لهم. أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى) قال: الحسنى : السعادة، وقال: سبقت السعادة لأهلها من الله، وسبق الشقاء لأهله من الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من الحسن ، وإنما عني بها السعادة السابقة من الله لهم . أخبرنا ابن وهب ، قال: قال ابن زيد ، في قوله( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى ) قال: الحسنى : السعادة ، وقال: سبقت السعادة لأهلها من الله ، وسبق الشقاء لأهله من الله.