التفسير المنير

إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ أي إن عبادي المخلصين الصالحين لا تقدر أن تغويهم، فهم محفوظون وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا أي كفى بالله حافظا ومؤيّدا ونصيرا للمؤمنين الصالحين المتوكّلين عليه، الذين

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

فإنَّ عدمَ العبادةِ أمرٌ مفروضٌ حتماً وقوله تعالى {وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ القوم الصالحين والعامل فيها هو العامل في الأولى مقيداً بها أيْ أيُّ شيءٍ حصلَ لنا غير مؤمنين ونحن نطمع في صحبة الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بعض الصالحين يعينني على الدعوة والطاعة ويؤنسني في الغربة ، والتقدير ولداً من الصالحين وحذف لدلالة الهبة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويجعل إسحاق نبياً من الصالحين : { وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين. وباركنا عليه وعلى إسحاق }..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وابن أخيه لوط وقال : { إِنِّي ذَاهِبٌ إلى رَبِّي سَيَهْدِينِ } إنه دعا فقال : { رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصالحين ، وذلك أن الله عز وجل يقول حين فرغ من قصة المذبوح : { وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيّاً مِّنَ الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من كل معنى من معاني الولاية ، فلو تكلفنا جعله قريباً لم يكن كذلك ، وهذه عبارة صالحة سواء كانت من الصالحين ممن عبد من الأنبياء والملائكة أو غيرهم ، فإن كانت من الصالحين فمعناها : ما كان ينبغي لنا ذلك فلم نفعله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هلاَّ فعلت كذا فأفعَل كذا ، ثم تبعتْها { وأكنْ من الصالحين } بغير واو. وروى أبو صالح عن ابن عباس "فأصَّدَّق" أي : أُزكي مالي "وأكنْ من الصالحين" أي : أَحُجّ مع المؤمنين ، وقال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجملة : " هو مذموم ... " في محلّ نصب حال. 50 - (الفاء) عاطفة في الموضعين (من الصالحين) متعلّق بمحذوف وجملة : " جعله من الصالحين " لا محلّ لها معطوفة على جملة اجتباه.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

مستقره لم يحتاجوا إلى السيماء، فيكون ضمير الفاعل في قوله: "لم يدخلوها" راجعاً إلى جميع أهل الجنة وإلى الصالحين أو الأنبياء الذين هم على الأعراف، وهم جميعهم يطمعون في دخولها. { وإذا صرفت أبصارهم } في الصالحين الذين