الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تقدم إيضاحه بالآيات القرآنية في أول سورة هود في الكلام على قوله تعالى : { أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور } [ هود السمآء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذلك ولا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } [ يونس : 61 ] كما أوضحناه في سورة هود ، وقرأ هذا الحرف عامة القراء السبعة غير الكسائي : ألا يسجوا لله بتشديد اللام في لفظه ألا ، ولا خلاف
الرد على كتاب الهيروغليفية
. * الفصل السابع كان لثلاث سور ألا وهي سورة النمل ، وسورة الشعراء ، وسورة القصص . وأما سورة الشعراء و القصص فتزيد على سورة النمل بحرف (م) وهو يعني كما يقول الكاتب في اللغة المصرية القديمة ثم وجّه ذلك المعنى للأحرف وربطه بآيات السورتين . * والفصل الثامن أكد أن الحروف المقطعة في بداية سورة و أما بقية السور التي بدأت ب(الم) فذكر في تفسيرها نحو ما ذكره في سورة الأعرف دون قوله ( والمكلف بما يقص والمفتتحة ب(الر) وهي سورة يونس ، و سورة هود ، و سورة يوسف ، وسورة الحجر ، وسورة إبراهيم (3).
قاموس القرآن
ر س ا على وجهين أثبت حين فوجه منهما : أرساها بمعنى أثبتها قوله تعالى في سورة النازعات " والجبال أرساها " يعني أثبتها في الأرض لئلا تزول كقوله تعالى في سورة سبأ " وقدور راسيات " يعني ثابتات مثلها في سورة وألقينا فيها رواسي " يعني أثبت الجبال بالأرض الثاني : " أيان مرساها " يعني متى حينها قوله تعالى في سورة الأعراف " يسألونك عن الساعة أيان مرساها " يعني متى حينها ؟ وقال تعالى في سورة هود " بسم الله مجراها أوجه الهداية التوفيق الصواب إصلاح المال العقل المخرج فوجه منها : الرشد بمعنى الهداية قوله تعالى في سورة
قاموس القرآن
الثالث : الرشد الصواب قوله تعالى في سورة الكهف " لأقرب من هذا رشداً " يعني صواباً الرابع : الرشد إصلاح المال قوله سبحانه في سورة النساء " فإن آنستم منهم رشداً " يعني إصلاحاً للمال الخامس : الرشد العقل في الدين قوله تعالى في سورة هود " أليس منكم رجل رشيد " يعني عاقلاً السادس : الرشد - بنصب الراء والشين - المخرج قوله تعالى في سورة الكهف " وهيئ لنا من أمرنا رشداً " أي مخرجاً رع د على وجهين الملك الصوت فوجه الحبس التشدد الإجلاس العروج الترتيب التفضيل فوجه منها : رفع بمعنى حبس قوله تعالى في سورة النساء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هود { ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله } [ هود : 123 ] وهو معرفة المبدأ لأن الكمالات الحقيقية وقوله : { ولله غيب السموات والأرض } [ هود : 123 ] فيه بيان كمال العلم ، وقوله { وإليه يرجع الأمر } فيه وأما علم الوسط وهو علم ما يجب أن يشتغل به اليوم فبدايته الاشتغال بالعبودية وهو قوله : { فاعبده } [ هود 123 ] ونهايته قطع النظر عن الأسباب ، وتفويض الأمور كلها إلى مسبب الأسباب وهو قوله { وتوكل عليه } [ هود : 123 ] وأما علم المعاد فقوله : { وما ربك بغافل عما تعملون } [ هود : 123 ] أي ليومك غد سيصل إليك فيه
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
القول في سورة هود {الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} (1) [هود {أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ} (2) [هود: 2] فيه إثبات التوحيد كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} (3) [هود إِلاّ عَلَى اللهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ} (6) [هود وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عاشور : { وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا } عطف على { ولقد أرسَلنا نوحاً إلى قومه } [ هود : 25 ] ، فعطف { وإلى عاد } على { إلى قومه } [ هود : 25 ] ، وعطف { أخاهم } على { نوحاً } [ هود : 25 ] ، والتقدير ووصف ( هود ) بأنه أخو عاد لأنه كان من نسبهم كما يقال : يا أخا العرب ، أي يا عربي. وتقدم ذكر عاد وهود في سورة الأعراف. وجملة { قال } مبينة للجملة المقدّرة وهي { أرسلنا } [ هود : 25 ].
البرهان في علوم القرآن
حسنا ومنه وأخذت الذين ظلموا الصيحة 2 ويحسن الإثبات ايضا نحو وأخذت الذين ظلموا الصيحة 3 فجمع بينهما في سورة هود وأشار بعضهم إلى ترجيح الحذف واستدل عليه بأن الله تعالى قدمه عليه حيث جمع بينهما في سورة واحدة
درة التنزيل وغرة التأويل
فلما لم يصرف الخبر الثاني في سورة الأعراف مصرف ما ليس هو بالأول لم يحتج إلى توكيده. ولما عدل في سورة هود عن إعادة الضمير إلى الأول، ووضع مكانه ظاهر يحتمل أن يكون غير الأول، وعنى هم أنهم
الدر النثير والعذب النمير
أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ} (¬6) و {أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (¬7) و {أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ} (¬8) وفي سورة يونس - عليه السلام -: {أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ} (¬9) وفي سورة هود - عليه السلام -: {أَعْلَمُ بِمَا وفي سورة يوسف - عليه السلام -: {أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ} (¬11) وفي الرعد: {أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى الآية: 117 الأنعام. (¬8) جزء من الآية: 119 الأنعام. (¬9) جزء من الآية: 40 يونس. (¬10) جزء من الآية: 31 هود