الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تستطع فقم في وسطها فإن لم تستطع فقم في أولها فصل أربع ركعات تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويذهبون وهي تتبعهم وقرأ أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لهم مالكون وذللناها لهم يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : اجتمعت قريش بباب النبي صلى الله عليه و سلم ينتظرون خروجه ليؤذوه فشق ذلك عليه فأتاه جبريل بسورة يس
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
من الخير في الفقه والسنن ، فلما اتوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فدخلوا عليه فقرا عليهم : يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن ابن عباس في قوله : السابقون السابقون قال : نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب النجار الذي ذكر في يس
تفسير القرآن العظيم
تَعَالَى: {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [يس
تفسير ابن أبي حاتم
وَكَانُوا سَبْعِينَ رَجُلا فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ يس
تفسير ابن أبي حاتم
فَبَلَغَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «هَذَا مَثَلُهُ كَمَثَلِ صَاحِبِ يس
تفسير ابن أبي حاتم
هَذَا، ثُمَّ يُمِيتُكَ ثُمَّ يُحْيِيكَ ثُمَّ يُدْخِلُكَ نَارَ جَهَنَّمَ فَنَزَلَتِ الْآيَاتُ مِنْ آخَرِ يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تستطع فَقُمْ فِي أَولهَا فصل أَربع رَكْعَات تقْرَأ فِي الرَّكْعَة الأولى بِفَاتِحَة الْكتاب وَسورَة يس