جامع البيان في تأويل آي القرآن

فذلك قوله:"تحبسونهما من بعد الصلاة إن ارتبتم" . لأن الله تعالى عرَّف"الصلاة" في هذا الموضع بإدخال"الألف واللام" فيها، ولا تدخلهما العرب إلا في معروف، فإذا كان كذلك، وكانت"الصلاة" في هذا الموضع مجمعًا على أنه لم يُعْنَ بها جميع الصلوات، لم يجز أن يكون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أدع الصلاةَ على أحدٍ من أهل هذه القبلة، ولو كانت حبشيةً حُبْلى من الزنا، لأني لم أسمع الله يَحْجُب الصلاة وإذ كان ذلك كذلك، وكانت مسألة العبد ربَّه ذلك قد تكون في الصلاة وفي غير الصلاة، (2) لم يكن أحد القولين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل ذلك: الصلاة المكتوبة، منها الشفع كصلاة الفجر والظهر، ومنها الوتر كصلاة المغرب. * ذكر من بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: كان عمران بن حصين يقول:( الشَّفْعِ والْوَتْرِ ) : الصلاة عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:( وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ) قال عمران: هي الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس:( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ) يقول: فإذا فرغت مما فُرض عليك من الصلاة ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ) قال: إذا قمت إلى الصلاة سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: في قوله:( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ) يقول: من الصلاة

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وأخرجه سعيد بن منصور رقم406، وابن جرير الأرقام 5528-5531، ومحمد ابن نصر في تعظيم قدر الصلاة 1/188 رقم138 البخاري - في التفسير، باب {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} ، رقم 4534 - عن زيد بن أسلم قال: كنا نتكلم في الصلاة في أن المراد بالقنوت في الآية السكوت، ثم قال: والمراد به السكوت عن كلام الناس لا مطلق الصمت، لأن الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل ذلك: الصلاة المكتوبة، منها الشفع كصلاة الفجر والظهر، ومنها الوتر كصلاة المغرب. * ذكر من بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: كان عمران بن حصين يقول: (الشَّفْعِ والْوَتْرِ) : الصلاة عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) قال عمران: هي الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) يقول: فإذا فرغت مما فُرض عليك من الصلاة قال ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) قال: إذا قمت إلى الصلاة سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: في قوله: (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) يقول: من الصلاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وبالوالدين إحساناً) أخرج الشيخان بسنديهما عن ابن مسعود قال: قلت: يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة (صحيح البخاري رقم 527- مواقيت الصلاة، ب فضل الصلاة لوقتها) ، (وصحيح مسلم رقم 85- الإيمان، ب بيان كون

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وَسَلَّمَ - قال: "أُمِرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، ويقيموا الصلاة (الصحيح 1/95 ح 25 - ك الأيمان، ب (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم) ، وأخرجه مسلم في

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) قال البخاري امرأة قُبلة، فأتى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فذكر ذلك له، فأنزلت عليه (وأقم الصلاة (صحيح البخاري 2/14-15- ك مواقيت الصلاة، ب الصلوات الخمس كفارة ح/528) ، (وصحيح مسلم 4/2115-2116 ح 2763