التفسير الميسر

هو -سبحانه- الذي أخرج الذين جحدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، من أهل الكتاب، وهم يهود بني النضير، من مساكنهم التي جاوروا بها المسلمين حول «المدينة» ، وذلك أول إخراج لهم من «جزيرة العرب» إلى «الشام» ، ما ظننتم -أيها المسلمون- أن يخرجوا من ديارهم بهذا الذل والهوان; لشدة بأسهم وقوة منعتهم، وظن اليهود أن حصونهم تدفع عنهم بأس الله ولا يقدر عليها أحد، فأتاهم الله من حيث لم يخطر لهم ببال، وألقى في قلوبهم الخوف والفزع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقال حذيفة : أنا ، فقام حذيفة فصف الناس خلفه وصفا موازي العدو فصلى بالذين الخوف بذات الرقاع فصدع الناس صدعتين ، فصفت طائفة وراءه وقامت طائفة وجاه العدو فكبر رسول الله صلى الله وأقبلت الطائفة الأخرى فصفوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا ثم ركعوا لأنفسهم ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سجدته الثانية فسجدوا معه ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركعته وسجدوا لأنفسهم ثم سجد فسجدوا جميعا ثم رفع رأسه ورفعوا معه كل ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعا جدا لا يألو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقال حذيفة : أنا # فقام حذيفة فصف الناس خلفه وصفا موازي العدو فصلى بالذين صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بذات الرقاع فصدع الناس صدعتين # فصفت طائفة وراءه وقامت طائفة وجاه العدو القهقرى حتى قاموا من ورائهم وأقبلت الطائفة الأخرى فصفوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا ثم ركعوا لأنفسهم ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سجدته الثانية فسجدوا معه ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فركع بهم ركعة فركعوا جميعا ثم سجد فسجدوا جميعا ثم رفع رأسه ورفعوا معه كل ذلك من رسول الله صلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف: يقوم الأمير وطائفة من الناس فيسجدون عليه وسلم صلى صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة، ثم ذكر نحوه. (2) 10372- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني وبين القبلة، فكانت الصلاة التي صلى بهم يومئذ النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، إذ كان العدو بين الإمام البلخي"، نسب إليها طائفة كبيرة من أهل العلم ببغداد. البلخي"، نسب إليها طائفة كبيرة من أهل العلم ببغداد.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن نافع، عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف: يقوم الأمير وطائفة من الناس فيسجدون عليه وسلم صلى صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة، ثم ذكر نحوه. (2) 10372- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني وبين القبلة، فكانت الصلاة التي صلى بهم يومئذ النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، إذ كان العدو بين الإمام البلخي" ، نسب إليها طائفة كبيرة من أهل العلم ببغداد. البلخي" ، نسب إليها طائفة كبيرة من أهل العلم ببغداد.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فإذا فرغتم - أيها المؤمنون - من الصلاة فاذكروا الله بالتسبيح والتحميد والتهليل في كل أحوالكم قيامًا وقعودًا وعلى جنوبكم، فإذا زال عنكم الخوف وأمنتم فأدوا الصلاة تامة بأركانها وواجباتها ومستحباتها على ما أُمرتم

التفسير الميسر

فإذا أدَّيتم الصلاة، فأديموا ذكر الله في جميع أحوالكم، فإذا زال الخوف فأدُّوا الصلاة كاملة، ولا تفرِّطوا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

خوفه، وبرأ من مرضه. * * * قال أبو جعفر: وهذا القول أشبه بتأويل الآية. الهلاك من خوف المرض وشدته، وذلك معنى بعيد. وإنما قلنا: إن معناه: الخوف من العدو، لأن هذه الآيات نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام الحديبية وأصحابه من العدو خائفون، فعرفهم الله بها ما عليهم إذا أحصرهم خوف عدوهم عن الحج، وما الذي عليهم إذا هم أمنوا من ذلك، فزال عنهم خوفهم. * * * __________ (1) في المطبوعة: "فإذا أمنتم من وجع خوفكم" ولفظ"وجع"

جامع البيان في تأويل آي القرآن

خوفه، وبرأ من مرضه. * * * قال أبو جعفر: وهذا القول أشبه بتأويل الآية. الهلاك من خوف المرض وشدته، وذلك معنى بعيد. وإنما قلنا: إن معناه: الخوف من العدو، لأن هذه الآيات نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام الحديبية وأصحابه من العدو خائفون، فعرفهم الله بها ما عليهم إذا أحصرهم خوف عدوهم عن الحج، وما الذي عليهم إذا هم أمنوا من ذلك، فزال عنهم خوفهم. * * * __________ (1) في المطبوعة : "فإذا أمنتم من وجع خوفكم" ولفظ"وجع

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة وفى الباب عن عبد الله ونقل ابن رجب عن البخاري قوله: حديث عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة: حسن (علل الترمذي 1/303) . (السنن 2/15 ح /1242- ك الصلاة، ب من قال يكبرون جميعاً) ، وأخرجه أحمد في (مسنده 6/275) من طريق: يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن ابن إسحاق به وفيه: صلى رسول الله بالناس صلاة الخوف بذات الرقاع ... والحاكم في المستدرك (1/ 336-337) من طريق: محمد بن حاتم الدورى، عن يعقوب به.