إعراب القرآن

[سورة القصص (28) : آية 61] أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ [سورة القصص (28) : آية 64] وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا [سورة القصص (28) : آية 66] فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ (66) [سورة القصص (28) : آية 68] وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ [سورة القصص (28) : الآيات 71 الى 72] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً

التفسير القرآني للقرآن

28- سورة القصص نزولها: مكية، باتفاق. عدد آياتها: ثمان وثمانون.. بلا خلاف. مناسبة السورة لما قبلها جاء في سورة الشعراء، ثم في سورة النمل، السابقتين على هذه السورة- حديث موجز عن وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ» (18- 19: الشعراء) وجاء في هذه السورة- القصص وهذه الأحداث كلّها قد طويت طيّا في الآيتين السابقتين من (سورة الشعراء) وجاء في سورة (النمل) : «إِذْ قالَ فجاء في سورة (القصص) ..

أوضح التفاسير

سورة القصص بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {طسم}

معاني القرآن

تفسير سورة القصص مكية وآياتها 88 آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجزء الثالث والثمانون بعد الخمسمائة ( سورة القصص )

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصول مهمة تتعلق بالسورة الكريمة ( سورة القصص )

الحجة للقراء السبعة

[بسم الله] «1»: ذكر اختلافهم في سورة القصص قال سبحانه «2»: طسم وقد ذكرت «3». [القصص: 6] اختلفوا في النون والياء من قوله جلّ وعز «4»: ونري فرعون وهامان وجنودهما [القصص/ 6] ورفع الأسماء وجه واحد، لأنّ فرعون يرى ذلك. __________ (1) سقطت من ط. (2) سقطت من ط. (3) السبعة ص 492 وانظر أول سورة

آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها

سورة القصص {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلا تَعْقِلُونَ} [القصص:60] . {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} [القصص:78] . سورة العنكبوت {وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ

الإتقان في علوم القرآن

يكون كله موسى وكان أولى سورة أن تسمى به سورة طه أو القصص أو الأعراف لبسط قصته في الثلاثة ما لم يبسط في غيرها وكذلك قصة آدم ذكرت في عدة سور ولم تسم به سورة كأنه اكتفاء بسورة الإنسان وكذلك قصة الذبيح من بدائع القصص ولم تسم به سورة الصافات وقصة داود ذكرت في ص ولم تسم به فانظر في حكمة ذلك على أني رأيت بعد ذلك في جمال القراء للسخاوي أن سورة طه تسمى سورة الكليم وسماها الهذلي في كامله سورة موسى وأن سورة ص تسمى سورة داود ورأيت في كلام الجعبري أن سورة الصافات تسمى سورة الذبيح وذلك يحتاج إلى مستند من الأثر فصل 737 وكما

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

سورة النمل ذكرنا أن فيها نوعاً من الإيجاز وفيها مظهر من مظاهر القوة، وسورة القصص فيها تفصيل. في سورة النمل (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) يقابله في القصص التي بدأت من ولادة موسى - عليه السلام تَصْطَلُونَ) أما في النمل فقال مباشرة (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا) بينما في القصص سورة القصص مفروشة والنمل موجزة. (وسار بأهله) هناك ما عندنا وسار بأهله.