اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

فعلى القول بأن المراد : الزوج ؛ يكون قوله : { أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ } خطاب واختاره السيوطي كذلك ، حيث قال بعد أن ذكر القول الأول : ( وقيل : الولي ، وهو المختار عندي ؛ لأنه لو أريد الزوج بيده عقدة النكاح ، وقد أوضحه ابن الجوزي بقوله بعد أن ذكر الأقوال الثلاثة : ( فعلى القول الأول : عفو الزوج

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

النّوح والندب والخروج من مألوف العادات في المعيشة ، حتى يزدن على ما كان عليه نساء الجاهلية ، ولا يخصصن الزوج بما خصه به الشرع ، بل ربما حددن على الولد السنة والسنتين ، وربما تركن الحداد على الزوج بعد الأربعين. ولا سبيل إلى ذلك إلا بالعودة إلى أحكام الشرع من الحداد ثلاثة أيام على القريب وأربعة أشهر وعشرا على الزوج

النكت والعيون

لعان زوجها ، وإذا تم اللعان وقعت الفرقة المؤبدة بينهما ، وبماذا تقع؟ فيه أربعة أقاويل : أحدها : بلعان الزوج والرابع : بالطلاق الذي يوقعه الزوج بعد اللعان ، وهو مذهب أحمد بن حنبل ثم حرمت عليه أبداً . وإذا نفى الزوج الولد باللعان لحق بها دونه ، فإن أكذب نفسه لحق به الولد حياً أو ميتاً ، وألحقه أبو حنيفة

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

لماذا؟ لأن كلمة الزوج في القرآن تعني المثيل كقوله تعالى (وآخر من شكله أزواج) وكلمة شتى تعني مفترق لذا الزوج قريب من زوجته مؤتلف معها (لتسكنوا اليها) وكلمة شتى في الآية هنا في سورة الليل تفيد الافتراق. فخلاصة القول اذن ان كلمة الزوجين لا تتناسب مع الآية (وما خلق الذكر والانثى)من الناحية اللغوية ومن ناحية الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأطلق عليها اسمُ الزوج لأنّ الرجل يكون منفرداً فإذا اتّخذ امرأة فقد صارا زوجاً في بيت ، فكلّ واحد منهما زوج للآخر بهذا الاعتبار ، وإن كان أصل لفظ الزوج أن يطلق على مجموع الفردين ، فإطلاق الزوج على كلّ واحد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مع زوج لا تحبه ؟ إن التفريق بينهما في مثل هذه الحالة قد يكون وسيلة أرادها الله سبحانه وتعالى ليرزق الزوج وكثيراً ما شهدنا هذا في واقع الحياة ، وعاش الزوج مع الزوجة الجديدة سعيداً ، وعاشت الزوجة مع الزوج الجديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فدَلّت الآية على تحريم كلّ عقد على نكاح ذات الزوج ، أي تحريم أن يكون للمرأة أكثر من زوج واحد. ومن العلماء من قال : إنّ دخول الأمة ذاتتِ الزوج في ملك جديد غير ملك الذي زوَّجها من ذلك الزوج يسوّغ لمالكها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الزوج : أما الفرقة فلا. فقال عليّ : كذبت ، والله لا تبرح حتى تُقِرّ بمثل الذي أقرّت به. فدلّ على أن مذهبه أنهما لا يفرقان إلا برضا الزوج ، وبأن الأصل المجتمع عليه أن الطلاق بيد الزوج أو بيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

خفيفة الروح ، وأخرى ثقيلة حمقاء ، فتفاوتهنّ في ذلك وخلوّ بعضهنّ منه يؤثّر لا محالة تفاوتاً في محبّة الزوج أنّ المحبّة أمر قهري ، وأنّ للتعلّق بالمرأة أسباباً توجبه قد لا تتوفّر في بعض النساء ، فلا يُكلّف الزوج بما ليس في وسعه من الحبّ والاستحسان ، ولكنّ من الحبّ حظّاً هو اختياري ، وهو أن يَرُوض الزوج نفسه على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فَلا جُناحَ عَلَيْهِما يقال كيف قال : فلا جناح عليهما ، وإنما الجناح - فيما يذهب إليه الناس - على الزوج لأنه أخذ ما أعطى؟ ففى ذلك وجهان : أن يراد الزوج دون المرأة ، وإن كانا قد ذكرا جميعا فى «2» سورة الرحمن والوجه الآخر أن يشتركا جميعا فى ألّا يكون عليهما جناح إذ كانت تعطى ما قد نفى عن الزوج فيه الإثم ، أشركت