الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَقَرَأَ {أَو لم يرَوا أَنا خلقنَا لَهُم مِمَّا عملت أَيْدِينَا أنعاماً فهم لَهَا مالكون وذللناها لَهُم} يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِيمَا أنزل الله {وَمَا أرسلنَا من قبلك من رَسُول وَلَا نَبِي} وَلَا مُحدث فنسخت مُحدث والمحدثون: صَاحب يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ينتظرون خُرُوجه ليؤذوه فشق ذَلِك عَلَيْهِ فَأَتَاهُ جِبْرِيل بِسُورَة {يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَرَأَ يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} قَالَ: نزلت فِي حزقيل مُؤمن آل فِرْعَوْن وحبِيب النجار الَّذِي ذكر فِي يس
تفسير القرآن العظيم
مِنْ قُرَى ثَمُود وَقَالَ اِبْن جُرَيْج : قَالَ عِكْرِمَة أَصْحَاب الرَّسّ بِفَلْج وَهُمْ أَصْحَاب يس
تفسير القرآن العظيم
الصَّلَاة وَالسَّلَام يُوشَع بْن نُون وَالسَّابِق إِلَى عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام صَاحِب يس
تفسير القرآن العظيم
إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ " وَيُذْكَر هَهُنَا حَدِيث بِشْر بْن حَجَّاج الَّذِي تَقَدَّمَ فِي سُورَة يس
تفسير القرآن العظيم
أَيْ ضَعِيف حَقِير بِالنِّسْبَةِ إِلَى قُدْرَة الْبَارِئ عَزَّ وَجَلَّ كَمَا تَقَدَّمَ فِي سُورَة يس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ( والله يعلم متقلبكم في الدنيا ( ومثواكم ) في الآخرة سورة سأل المؤمنون ربهم عز وجل أن ينزل على رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) سورة يأمرهم فيها بقتال الكفار حرصا الاجتهاد ونيل ما أعد الله للمجاهدين من جزيل الثواب فحكى الله عنهم ذلك بقوله ( ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة ) أي هلا نزلت ( فإذا أنزلت سورة محكمة ) أي غير منسوخة ( وذكر فيها القتال ) أي فرض الجهاد قال قتادة كل سورة ذكر فيها الجهاد فهي محكمة وهي أشد القرآن على المنافقين وفي قراءة بن مسعود فإذا أنزلت سورة محدثة