الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال أنا أنبئكم بتأويله وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله أضغاث أحلام قال : من الأحلام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن من أشراط الساعة أن تعزب ؟ العقول وتنقص الأحلام
الجامع لأحكام القرآن
إني أعبر الأحلام؛ فقال أحد الفتيين لصاحبه: تعال حتى نجرب هذا العبد العبراني؛ فسألاه من غير أن يكونا رأيا
الجامع لأحكام القرآن
ومجاورة الإمام لا تكون لكل أحد، وإنما هي كما قال صلى الله عليه وسلم: "ليلني منكم أولو الأحلام والنهى"
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وأحلمُ ، بفتح العين في الماضي ، وحلمتها في الغابرة لها وحُلماً فعاد فحذف يا من حالم . ) وما نحن بتأويل الأحلام
الجامع لأحكام القرآن
البيت الذي كان فيه. " قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا " أي عنبا، كان يوسف قال لأهل السجن: إني أعبر الأحلام
الجامع لأحكام القرآن
في رؤياي " فقص عليهم، فقال القوم: " أضغاث أحلام " [ يوسف: 44 ] قال ابن جريج قال لي عطاء: إن أضغاث الأحلام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمتي أمتي لا همة له غيركم فعند ذلك يدعى بالأنبياء والرسل فيقال لهم ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا طاشت الأحلام
مناهل العرفان في علوم القرآن
لم يكن في يوم من الأيام بالرجل الأخرق الذي يسير مع الأوهام أو يطير مع الخيال أو يطلب المجد عن طريق الأحلام
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وتقرب الأحلام غير قريب وتحتمل الآية أن تتضمن ثلاثة أصناف: فالذي يسر طرف، والذي يجهر طرف مضاد للأول، والثالث