جامع البيان في تأويل آي القرآن

من شعر مدح فيه الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان ، وقبل البيت: هَمَمْتُ بِقَولٍ صَادِقٍ أنْ أقولَهُ و"أحناء الخلافة" ، نواحيها وجوانبها جمع"حنو" (بكسر فسكون) ، كنى بذلك عن حمل مشقات الخلافة ، وتدبير الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الواجب = قال: وكان في كتابه:"عن علي بن الحسين" . 13986- حدثنا عمرو قال، حدثنا يحيى قال، حدثنا عبد الملك ذلك شيء مُؤَقّت معلوم؟ قال: لا . 13989- حدثني المثنى قال، حدثنا سويد قال، أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أنبئكم بتأويله فأرسلون)، يقول الله :(وادّكر بعد أمة) ، أي حقبة من الدهر ، فأتاه فقال: يا يوسف، إن الملك لنا في الكتاب، فجاءهم مثلَ فلق الصبح تأويلُها ، فخرج نبوا من عند يوسف بما أفتاهم به من تأويل رؤيا الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثني عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد، في قوله( وَلَقَدْ عَلِمْنَا حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد، بنحوه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< قالوا أنى يكون له الملك علينا > ! قالوا : كيف يكون له الملك وليس من سبط النبوة ولا المملكة # وأخرج عبد بن حميد عن أبي عبيدة قال : كان في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خلقه وهو ينظر ثم كسا عظامه اللحم والشعر والجلد ثم نفخ فيه الروح كل ذلك يرى ويعقل فاستوى جالسا فقال له الملك صدر النهار عند الظهيرة وبعث في آخر النهار والشمس لم تغب # فقال : أو بعض يوم ولم يتم لي يوم # فقال له الملك

تفسير سفيان الثوري

عبد الرحمن بن عبد الملك وكان رجلا صالحا رضيه سفيان لنفسه ونزل في حفرته ونزل معه خالد بن الحارث وغيرهما ودفنوه ثم انصرف عبد الرحمن بن عبد الملك والحسن بن عياش الى الكوفة فاخبرا أهلها بموت سفيان وقال السمعاني

تيسير الكريم الرحمن

"الملك، المالك": الذي له الملك فهو الموصوف بصفة الملك، وهي صفات العظمة والكبرياء، والقهر والتدبير، الذي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تكون المخاريقُ التي ذكر عليّ رضي الله عنه أنها هي البرق، هي السياط التي هي من نور، التي يُزجي بها الملك ويكون إزجاء الملك بها السحاب، مَصْعَه إياه (4) . وانظر البغوي 1: 99 - 100، والقرطبي 1: 188. (4) في المطبوعة: "إزجاء الملك السحاب، مصعه إياه بها". (5)

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تكون المخاريقُ التي ذكر عليّ رضي الله عنه أنها هي البرق، هي السياط التي هي من نور، التي يُزجي بها الملك ويكون إزجاء الملك بها السحاب، مَصْعَه إياه (4) . وانظر البغوي 1 : 99 - 100 ، والقرطبي 1 : 188 . (4) في المطبوعة : "إزجاء الملك السحاب ، مصعه إياه بها"