الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : من الطعام # وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن أبي صالح قال : لما مرض أبو طالب قالوا له : لو أرسلت إلى ابن أخيك فيرسل إليك بعنقود من جنة لعله يشفيك فجاءه الرسول وأبو بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : إن الله حرمهما على الكافرين # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص203 )# وهدم الإسلام ويأمره أبو بكر بالفداء # # # وقال قائل : لو كان فيهم أبو عمر أو أخوه ما أمره بقتلهم # # # فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول أبي بكر ففاداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص374 )# # فدخل أبو بكر رضي الله عنه الغار # فأصاب يده شيء فحعل يمسح الدم عن أصبعه وهو يقول : هل سبيل الله ما لقيت وأخرج ابن مردويه عن جعدة بن هبيرة رضي الله عنه قال : قالت عائشة رضي الله عنها : قال أبو بكر رضي الله عنه : لو رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ صعدنا الغار فأما قدما رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العشر الآيات كلها # فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر : وكان ينفق على مسطح بن اثاثة لقرابته منه قال أبو بكر : والله اني أحب أن يغفر الله لي فرجع الي مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال : والله لا أنزعها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص494 )# قبلك وإن تكن الأخرى فوالله إني لأرى وجوها وأرى أوباشا من الناس خليقا أن يفروا ويدعوك # فقال له أبو بكر : أمصص بظر اللات أنحن نفر عنه وندعه فقال : من ذا قال : أبو بكر # قال : أما والذي نفسي بيده لولا

تفسير ابن أبى حاتم

14793 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:"لما خرج النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مكة، قَالَ أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، ليهلكن القوم ! أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا} الأية، وكان ابن عباس يقرأها " أُذِنَ}، قَالَ أبو بكر: فعلمت أنه سيكون قتال، قَالَ ابن عباس: وهي أول آية نَزَلَتْ في القتال". - 14794 عَنْ مُجَاهِدٍ،

معالم التنزيل

، عن عبيد بن عمير، عن ابن عباس مرفوعا به صححه الحاكم على شرطهما، ووافقه الذهبي، وفيه نظر فإن بشر بن بكر من رجال البخاري فقط، وتابعه أيوب بن سويد عند الحاكم، وهو متروك، وهذا الإسناد ظاهره الصحة لكن قدح فيه أبو فقال أبو حاتم: هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة لم يسمع الأوزاعي هذا الحديث، من عطاء، وإنما سمعه من رجل الإمام أحمد كما سيأتي. - وله شواهد واهية فقد أخرجه ابن ماجه 4043 من حديث أبي ذر وأعله البوصيري بأبي بكر قلت: بل هو ضعيف، وعنعنه الوليد بن مسلم، وهو يدلس التسوية، وقد أنكر حديثه هذا أبو حاتم كما تقدم آنفا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أبي رافع Bه قال « بعث رسول الله A أبا بكر Bه ببراءة إلى الموسم ، فأتى جبريل عليه وأخرج البخاري ومسلم وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة Bه قال « بعثني أبو بكر Bه وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس Bهما « أن رسول الله A بعث أبا بكر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن زيد بن تبيع Bه قال : سألنا علياً Bه بأي شيء بعثت مع أبي بكر والنسائي وابن خزيمة وابن حبان وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن جابر Bه « أن النبي بعث أبا بكر

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

لقد كان المسلمون بقيادة الصديق - رضي الله عنه - على يقين بما أخبر الله ورسوله من النصر والتمكين، وهذا لقد كان التحرك نحو العراق والشام من أجل نشر دين الله تعالى مرحلة طبيعية بعد انتهاء حروب الردة، فشرع الصديق

تفسير القرآن العظيم

النبي صلى الله عليه وسلم أقسم علي ألا يرتدي برداء إلا لجمعة حتى يجمع القرآن في مصحف ففعل، فأرسل، إليه أبو بكر، رضي الله عنه، بعد أيام: أكرهت إمارتي يا أبا الحسن؟ فقال: لا والله إلا أني أقسمت ألا أرتدي برداء قلت: وهذا الذي قاله أبو بكر أظهر، والله أعلم، فإن عليا لم ينقل عنه مصحف على ما قيل ولا غير ذلك، ولكن رضي الله عنه، من أبعد الناس عن ذلك فإنه كما هو المشهور عنه هو أول من وضع علم النحو، فيما رواه عنه أبو بكر بن أبي داود: 46@@@