البرهان في علوم القرآن
عبد الله الحارث بن أسد المحاسبى في كتاب فهم السنن كتابة القرآن ليست محدثة فإنه صلى الله عليه وسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم عشرين سنة فكان تزويد ما ليس منه مأمونا وإنما كان الخوف من ذهاب شئ من صحيحه فإن قيل كيف لم يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قيل لأن الله تعالى كان قد أمنه من النسيان بقوله سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله أن يرفع حكمه بالنسخ فحين وقع الخوف من نسيان الخلق حدث ما لم يكن فأحدث الناس أن أحدا لم يجمع القرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن من قال إنه جمع القرآن أبى بن كعب
البرهان في علوم القرآن
أبو عبد الله الحارث بن أسد المحاسبى فى كتاب فهم السنن كتابة القرآن ليست محدثة فإنه صلى الله عليه و سلم النبى صلى الله عليه و سلم عشرين سنة فكان تزويد ما ليس منه مأمونا وإنما كان الخوف من ذهاب شىء من صحيحه فإن قيل كيف لم يفعل رسول الله صلى الله عليه و سلم ذلك قيل لأن الله تعالى كان قد أمنه من النسيان بقوله سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله أن يرفع حكمه بالنسخ فحين وقع الخوف من نسيان الخلق حدث ما لم يكن فأحدث الناس أن أحدا لم يجمع القرآن فى عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأن من قال إنه جمع القرآن أبى بن كعب
عناية القاضي وكفاية الراضي
أنّ الأولى طرح هذا وتبديله بقوله لا يلحقهم وقت الوحي ما يخافونه من بأس الله إذ به يندفع رعبه الناشئ قوله: (أو لا يكون لهم عندي سوء عاقبة) هذا جار على الوجهين أي لا تخف من غير الله أو لا تخف مطلقاً فإنك يخافون سوء العاقبة لأنّ الله أمنهم من ذلك فلو خافوا لم يثقوا بما أمرهم الله به، وهو الصحيح عند الأشعريّ صدرت عنه صغيرة من المرسلين فهو متصل لدخولهم فيهم، قلت: لو كان متصلا لزم إثبات الخوف لهم لاستثنائه من إلى أنّ إلا بمعنى لكن في المنقطع، وقوله من نفي الخوف متعلق بيختلج، وقوله وفيهم الخ جملة حالية وقوله
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
أنّ الأولى طرح هذا وتبديله بقوله لا يلحقهم وقت الوحي ما يخافونه من بأس الله إذ به يندفع رعبه الناشئ قوله : ( أو لا يكون لهم عندي سوء عاقبة ) هذا جار على الوجهين أي لا تخف من غير الله أو لا تخف مطلقاً فإنك يخافون سوء العاقبة لأنّ الله أمنهم من ذلك فلو خافوا لم يثقوا بما أمرهم الله به ، وهو الصحيح عند الأشعريّ صدرت عنه صغيرة من المرسلين فهو متصل لدخولهم فيهم ، قلت : لو كان متصلا لزم إثبات الخوف لهم لاستثنائه من الحكم وهو نفي الخوف عنهم ، ونفي النفي إثبات فليس بمتصل بل هو شروع في حكم آخر ، ولذا قيل : إنّ المراد
مفردات القرآن
الخشية : الخوف فى محل الأمن ، والسديد : العدل والصواب والسداد (بالكسر) ما يسد به الشيء كالثغر (موضع الخوف من العدو) والقارورة ، وورد قولهم : فيها سداد من عوز بكسر السين : أي فيها الغناء والكفاية ، وصلى اللحم
مفردات القرآن للشيخ المراغى
الخشية : الخوف فى محل الأمن ، والسديد : العدل والصواب والسداد (بالكسر) ما يسد به الشيء كالثغر (موضع الخوف من العدو) والقارورة ، وورد قولهم : فيها سداد من عوز بكسر السين : أي فيها الغناء والكفاية ، وصلى اللحم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلاّ الإصلاح ما استطعت } [ هود : 88 ] ، أي لا خوف عليهم من عقوبة الله في الدّنيا والآخرة ولا هم يحزنون من شيء من ذلك ، فالخوف والحزن المنفيان هما ما يوجبه العقاب ، وقد ينتفي عنهم الخوف والحزن مطلقاً بمقدار قوّة التّقوى والصّلاح ، وهذا من الأسرار التي بين الله وعباده وقد نُفي الخوف نفي الجنس بلا النّافية له ، وجيء باسمها مرفوعاً لأنّ الرّفع يساوي البناء على الفتح في مثل هذا ، لأنّ الخوف من الأجناس المعنوية التي لا يتوهّم في نفيها أن يكون المراد نفي الفرد الواحدِ ، ولو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيه القلوب والأبصار ) لو رأيت أرباب القلوب والأسرار وقد أخذوا أهبة التعبد في الأسحار وقاموا في مقام الخوف مدحهم إلى أين انتهى وصار أحزانهم أحزان ثكلى ما لهذا اصطبار ودموعهم لولا التحري لقلت كالأنهار ووجوههم من الخوف قد علاها الصفار والقلق قد أحاط بهم ودار ( يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار ) جدوا في انطلاقهم بتحسين أخلاقهم فإذا بهم قد أذابهم كرب اشتياقهم أتدري ما الذي حبسك عن لحاقهم حب الدرهم والدينار أيقظنا الله وإياكم من هذه السنة ورزقنا اتباع النفوس المحسنة وآتانا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ووقانا عذاب النار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجواب : أن معناها : شدة الخوف ، والهول ، والفزع ، لأن ذلك يسمى زلزالاً ، بدليل قوله تعالى فيما وقع بالمسلمين يوم الأحزاب من الخوف { إِذْ جَآءُوكُمْ مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ بالعمل الصالح ، في دار الدنيا ، قبل تعذر الإمكان لما قدمنا مراراً من أن إن المشددة المكسورة تدل على التعليل ، كما تقرر في الأصول في مسلك الإيماء والتنبيه ، ومسلك النص الظاهر : أي اتقوا الله ، لأن أمامكم أهوالاً
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية
وهذه عبارة القرطبي في ذلك: «حرّم الله تعالى في هذه الآية ألا يأخذ إلا بعد الخوف ألا يقيما حدود الله، ، والضمير في أَنْ يَخافا لهما، وأَلَّا يُقِيما مفعول به، و (خفت) يتعدى إلى مفعول واحد، ثم قيل: هذا الخوف هو بمعنى العلم، أي أن يعلما ألا يقيما حدود الله، وهو من الخوف الحقيقي، وهو الإشفاق من وقوع المكروه، وهو قريب من معنى الظّن، ثم قيل: إِلَّا أَنْ يَخافا استثناء منقطع، أي لكن إن كان منه نشوز فلا جناح عليكم وقد أنكر اختيار أبي عبيد وردّ، وما علمت من اختياره شيئا أبعد من هذا الحرف، لأنه لا يوجبه الإعراب ولا