تفسير يحيى بن سلام

قَالَ: {أَفَلا يَعْقِلُونَ} [يس: 68] ، يَعْنِي بِهِ الْمُشْرِكِينَ، أَيْ: فَالَّذِي خَلَقَكُمْ، ثُمَّ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} [يس: 69] ، يَعْنِي: النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ {وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [يس: 69] أَنْ يَكُونَ شَاعِرًا وَلا يَرْوِي الشِّعْرَ. ... قَالَ: {إِنْ هُوَ} [يس: 69] ، يَعْنِي: مَا هُوَ. وَقَالَ الْحَسَنُ: {إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ} [يس: 69] يَذْكُرُونَ بِهِ الْجَنَّةَ.

تفسير الصنعاني

قال كل شيء يدور فهو فلك قال معمر ثم سألت قتادة عنها فقال فلك السماء كما رأيت < < يس : ( 43 ) وإن نشأ > > معمر عن قتادة في قوله تعالى { فلا صريخ لهم } قال لا مغيث لهم < < يس : ( 45 ) وإذا قيل لهم قوله { اتقوا ما بين أيديكم } قال ما بين أيديكم من الوقائع التي قد خلت وما خلفكم من أمر الساعة < < يس > > معمر عن الكلبي في قوله { وإذا قيل لهم أنفقوا من ما رزقكم الله } قال نزلت في الزنادقة < < يس > > عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله { ينسلون } قال يزفون على أقدامهم < < يس : ( 52 ) قالوا

تفسير ابن أبى حاتم

سُورَةُ يس قوله تَعَالَى: " يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ:" " يس " بْنَ أَنَسٍ: أَيَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَتَسَمَّى بِيس؟ فَقَالَ:"مَا أَرَاهُ يَنْبَغِي لِقَوْلِهِ: " يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ " ، هَذَا أسمي تسميت به" عن الْحَسَن، فِي قول اللَّه:" " يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ كَأَنَّهُ يَرَى أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِهِ" عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، فِي قَوْلِهِ:" " يس

المفصل في موضوعات سور القرآن

اللّه تعالى ويدعى صاحبها الشريف عند اللّه تعالى يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضرو هي سورة يس وذكر أنها تسمى أيضا المعمة والمدافعة القاضية». أخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن حسان بن عطية أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال : «سورة يس تدعى وأخرج الترمذي والدارمي من حديث أنس «من قرأ يس كتب اللّه تعالى له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات» ولا يلزم من هذا تفضيل الشيء على نفسه إذ المراد بقراءة القرآن قراءته دون يس ، وقال الخفاجي : لا يلزم ذلك إذ

مفاتيح الغيب

فِي قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ [يس: 82] لَيْسَ الْمُرَادُ [سورة يس (36) : آية 27] بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27) وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى لَمَّا بَيَّنَ حَالَهُ بَيَّنَ حَالَ الْمُتَخَلِّفِينَ الْمُخَالِفِينَ لَهُ مِنْ قومه بقوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 28] وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وَما كُنَّا بِإِسْنَادِ الْفِعْلِ إِلَى النَّفْسِ، وَقَالَ فِي بَيَانِ حَالِ الْمُؤْمِنِ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ [يس

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 84 يس : ( 16 ) قالوا ربنا يعلم . . . . . ) قالوا ( فقالت الرسل ) ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون ) [ آية : 16 ] فإن كذبتمونا يس : ( 17 ) وما علينا إلا . . . . . ) وما علينا إلا البالغ المبين ) [ آية يس : ( 18 ) قالوا إنا تطيرنا . . . . . يس : ( 19 ) قالوا طائركم معكم . . . . . ) قالوا ( فقالت الرسل : ( طئركم معكم ( الذي أصابكم كان مكتوباً يس : ( 22 ) وما لي لا . . . . .

درج الدرر في تفسير الآي والسور

سورة يس مكية. (¬1) وقيل: أية واحدة نزلت بالمدينة، وهي قوله: {وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا} [يس:47]. (¬2) وهي اثنتان وثمانون آية في غير عدد أهل الكوفة، وآيتها الأولى: {الْحَكِيمِ} [يس:2]. (¬3) بسم الله الرّحمن الرّحيم 1 - {يس:} قال: يا إنسان (¬4)، إلا أنّ حرف النّداء لا (¬5) يمال (¬6)، واسم النّداء ( المسير 6/ 271 عن ابن عباس وقتادة. (¬3) وعدد آياتها عند أهل الكوفة ثمانون وثلاث آيات، وآيتها الأولى يس

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

سورة يس * { يس } بسم الله الرحمن الرحيم قرأ العامَّةُ "يَسِيْنْ" بسكونِ النونِ. وأمال الياءَ مِنْ "يس" الأخَوان وأبو بكر لأنها اسمٌ من الأسماءِ كما تقدَّم تقريرُه أولَ البقرةِ. قال الفارسيُّ: "وإذا أمالوا "يا" وهي حرفُ نداءٍ فلأَنْ يُميلوا "يا" مِنْ يس أجدرُ". (12/145) وقرأ عيسى فقيل: على أنها خبرُ مبتدأ مضمرٍ أي: هذه يس، ومُنِعَتْ من الصرفِ لِما تقدَّم.

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

وأما الخامس عشر: فأوله سورة هود-عليه السلام- قوله تعالى: {آلر كِتبٌ أُحْكِمَتْ آيتهُ} وآخره قوله تعالى : {جَنتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا} من الآية: 23 من سورة الرعد وعدد أوراقه أربع وتسعون ورقة وأُرِّخَتْ كتابته وأما الجزء العشرون: فيبدأ من قوله تعالى: {عِبَاد الرَّحْمَنِ الَّذِيْنَ يَمْشُونَ} من الآية: 63 من سورة من الآية: 46 من سورة القصص وعدد أوراقه ست وخمسون ومائة ورقة. يس وينتهي عند قوله تعالى: {أَفَمَنْ شَرَحَ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ} من الآية: 22 من سورة الزمر وعدد أوراقه