الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - {جاءهم نصرنا} قال : العذاب. وأخرج أبو الشيخ عن نصر بن عاصم - أنه قرأ [ فنجا من نشاء ]. وأخرج أبو الشيخ عن أبي بكر - أنه قرأ / {فننجي من نشاء > /. وأخرج أبو الشيخ عن السدي - {ولا يرد بأسنا} قال : عذابه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وذلك أن الله تعالى بعث الرسل يدعون قومهم فأخبروهم أنه من أطاع الله نجا ومن عصاه عذب وغوى # وأخرج أبو قال : العذاب # وأخرج أبو الشيخ عن نصر بن عاصم - أنه قرأ [ فنجا من نشاء ] # وأخرج أبو الشيخ عن أبي بكر - أنه قرأ / < فننجي من نشاء > / # وأخرج أبو الشيخ عن السدي - !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن عبيد الله بن عبد الله بن عدي بن الخيار قال : سمع كعب رجلاً يقرأ { قل تعالوا أتل ما وأخرج أبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل عن علي بن أبي طالب قال « لما أمر الله نبيه A أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج إلى منى وأنا معه وأبو بكر ، وكان أبو بكر رجلاً نسابة ، فوقف على منازلهم ومضاربهم بمنى بكر يظله بثوبه ، فقال النبي A : ادعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واني رسول الله ، ثم نهض رسول الله A قابضاً على يد أبي بكر » .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2525- حدثنا أبو كريب ويعقوب بن إبراهيم قالا حدثنا هشيم قال، أخبرنا إسماعيل بن سالم، عن الشعبي، سمعته كريب قال، حدثنا سُويد بن عمرو الكلبي قال، حدثنا حمّاد بن سلمة قال، أخبرنا أبو حمزة قال، قلت للشعبي: فقال: اجعليها في قَرَابتك. (1) 2527- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا يحيى بن آدم، عن شريك قال، حدثنا أبو حمزة أبو حمزة: هو ميمون الأعور القصاب، وهو ضعيف جدًا. وقال الدارقطني: "أبو بكر الهذلي: متروك، ولم يأت به غيره".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2525- حدثنا أبو كريب ويعقوب بن إبراهيم قالا حدثنا هشيم قال، أخبرنا إسماعيل بن سالم، عن الشعبي، سمعته كريب قال، حدثنا سُويد بن عمرو الكلبي قال، حدثنا حمّاد بن سلمة قال، أخبرنا أبو حمزة قال، قلت للشعبي: فقال: اجعليها في قَرَابتك. (1) 2527- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا يحيى بن آدم، عن شريك قال، حدثنا أبو حمزة أبو حمزة : هو ميمون الأعور القصاب ، وهو ضعيف جدًا . وقال الدارقطني : "أبو بكر الهذلي : متروك ، ولم يأت به غيره" .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2837 """" أبو بكر بن أبي قحافة ، عند خروجه من الدنيا حين يؤمن الكافر ويتقي الفاجر ويصدق وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون . 16085 ذكر ، عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ، ثنا ابن وهب انبا أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : احتطب رجل في السبت وكان داود عليه السلام يسبت فصلبه. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي بكر بن عياش قال : كان حفظي عن عاصم (بعذاب بئيس) على معنى فعيل ثم دخلني منها وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله {بعذاب بئيس} قال : لا رحمة فيه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن أبي بكر بن عياش . وأخرج أبو الشيخ عن أبي سنان في قوله { ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها } قال : أحللت حلالي ، وحرمت حرامي وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس { وادعوه خوفاً وطمعاً } قال : خوفاً منه ، وطمعاً لما عنده { إن رحمة الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال له أبو بكر Bه : ليس هكذا فقال رسول الله A : « إني والله ما أنا بشاعر ، ولا ينبغي لي » . فقال أبو بكر Bه : أشهد أنك رسول الله ، ما علمك الشعر وما ينبغي لك . النبي A قال للعباس بن مرداس : » أرأيت قولك : « أصبح نهبي ونهب العبيد بين الأقرع وعيينة . ؟ ... » فقال أبو بكر Bه : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما أنت بشاعر ، ولا راوية ، ولا ينبغي لك . وأخرج أبو داود والطبراني والبيهقي عن ابن عمرو Bه سمعت رسول الله A يقول : » ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت

جامع البيان في تأويل آي القرآن

11210- حدثنا أبو كريب وأبو هشام الرفاعي قالا حدثنا محمد بن فضيل، عن بيان بن بشر، عن عامر، عن عدي بن حاتم رواه البخاري من طريق قتيبة بن سعيد، عن محمد بن فضيل (الفتح 9: 527، 528) ، ومسلم من طريق أبي بكر بن أبي و"عبد العزيز بن موسى بن روح اللاحوني"، أبو روح، البهراني الحمصي. قال أبو حاتم: "صدوق ثقة مأمون". و"محمد بن دينار الأزدي الطاحي"، وهو"ابن أبي الفرات"، و"أبو بكر بن أبي الفرات" قال النسائي: "ليس به بأس و"أبو إياس"، هو"معاوية بن قرة بن إياس المزني"، تابعي ثقة. مترجم في التهذيب.