تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً } أي أتتأله لصنم تعبده من دون الله { إني أَرَاكَ وَقَوْمَكَ } أي السالكين
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
الهوية الصورية وبالانسلاخ والانخلاع عن مقتضيات القوى البشرية فمن كان شأنه هذا وحاله هكذا فلا يكال مدارج
روح البيان
در وقت عروج آن حضرت بر منازل ملكى باين اسم مذكور شد كه سبحان الذي اسرى بعبده وبهنگام نزول قرآن از مدارج