جامع البيان في تأويل آي القرآن

البقرة، فبين لهم فيها، (1) فأتى على هذه الآية :( إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ ) [سورة البقرة: 180]، قال: فنسخت هذه. يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا )[سورة البقرة: 234]، قال: كانت هذه للمعتدة، تعتد عند أهل زوجها، واجبا ذلك عليها، فأنزل الله:"والذين يتوفون

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

البينات فعفونا عن ذلك) قال الشيخ الشنقيطي: لم يبين هنا سبب عفوه عنهم ذنب اتخاذ العجل إلها ولكنه بينه في سورة البقرة بقوله (فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن مجاهد: قوله (العجل) حسيل البقرة. لهم ادخلوا الباب سجداً) انظر حديث البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - المتقدم تحت الآية (58) من سورة البقرة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تفسير سورة إبراهيم (تَفْسِير السُّورَة التي يُذْكَر فيها إِبْرَاهِيمُ) بسم الله الرحمن الرحيم القول في _______ (1) انظر ما سلف 1: 205 - 224. (2) انظر مراجع ألفاظ الآية فيما سلف من فهارس اللغة. (3) انظر تفسير " الإذن " فيما سلف قريبًا: 476، تعليق: 3 والمراجع هناك. (4) انظر تفسير " الصراط " فيما سلف 12: 556، تعليق: 3، والمراجع هناك. = وقد أغفل تفسير " العزيز "، فانظر ما سلف 15: 373، تعليق: 2، والمراجع هناك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تفسير سورة إبراهيم (تَفْسِير السُّورَة التي يُذْكَر فيها إِبْرَاهِيمُ) بسم الله الرحمن الرحيم القول في ____ (1) انظر ما سلف 1 : 205 - 224 . (2) انظر مراجع ألفاظ الآية فيما سلف من فهارس اللغة . (3) انظر تفسير " الإذن " فيما سلف قريبًا : 476 ، تعليق : 3 والمراجع هناك . (4) انظر تفسير " الصراط " فيما سلف 12 : 556 ، تعليق : 3 ، والمراجع هناك . = وقد أغفل تفسير " العزيز " ، فانظر ما سلف 15 : 373 ، تعليق : 2 ، والمراجع

تفسير ابن أبي حاتم

. : 1077: جهرا: 5: تفسير ابن كثير: (1/ 152) . 204: 1078: السبيل: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 153) . : 1081 : استطاعا: 2: المصدر السابق. : 1082: الأشراف: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 75) . 205: 1083: واصفحوا: 1: تفسير والبيهقي (9/ 10) والمنثور (1/ 107) وابن كثير (1/ 221، 2/ 156) من حديث أسامة بن زيد. : 1089: وجدتموهم: 2: سورة

تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير سورة التكوير من آية ( 15 - 29 ) | | < < التكوير : ( 15 ) فلا أقسم بالخنس > } 2 < فلا أقسم تفسير الحسن : هي | النجوم تخنِسُ ؛ بالنهار أي : تتوارى ، وهي في ذلك جارية < < التكوير : ( 16 ) الجوار تفسير الكلبي : يعني : أنها تكنس بالنهار | كما تتوارى الظباء في كِنَاسِها < < التكوير : ( 17 ) والليل تفسير الحسن : إذا أظلم . | ____________________

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ) انظر سورة وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) انظر سورة البقرة آية (112) لبيان ومن يسلم وجهه إلى الله، أي: يخلص لله تعالى. وانظر سورة البقرة آية (256) لبيان العروة الوثقى: الإسلام والإيمان. وانظر سورة الكهف آية (109) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة الأعراف فضلها: انظر حديث: "من أخذ السبع الأول من القرآن فهو حبر". تقدم في فضل سورة البقرة. قوله تعالى (المص) انظر بداية سورة البقرة في الحروف المقطعة.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تعالى (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ) انظر سورة البقرة آية (10) لبيان في قلوبهم مرض أي: شك. إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) انظر سورة البقرة آية (208) لبيان السلم، وانظر سورة آل عمران آية (139) .

تفسير القرآن العظيم

وَمَائِيًّا وَهُمَا قَوْلُهُ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضاءَتْ مَا حَوْلَهُ [البقرة : 17] الآية، ثُمَّ قَالَ أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ [البقرة: 19] اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَثَلِي ومثلكم كمثل __________ (1) انظر تفسير الطبري 7/ 370. (2) أخرجه البخاري في تفسير سورة 4، باب 8، ومسلم في الإيمان حديث 302. (3) أخرجه البخاري