تفسير القرآن العزيز
يعني علم الساعة لا يعلم قيامها إلا هو ! 2 < وإنما أنا نذير > 2 ! أنذركم عذاب الله ! 2 < مبين > 2 !
تفسير القرآن العزيز
| يعني : كفار آخر هذه الأمة الذين تقوم عليهم الساعة . | | قال محمد : من قرأ ( ثم نتبعهم ) بالرفع فعلى
تيسير الكريم الرحمن
وقيل: إن المراد بذلك أن ذلك من أشراط الساعة وأنه يكون في آخر الزمان دخان يأخذ بأنفاس الناس ويصيب المؤمنين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
البعث وسميت رادفة لأنها ردفت النفخة الأولى كذا قال جمهور المفسرين وقال أبن زيد الراجفة الأرض والرادفة الساعة وقال مجاهد الرادفة الساعة وقال مجاهد الرادفة الزلزلة تتبعها الرادفة الصيحة وقيل الراجفة اضطراب الأرض
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
الله ريحا يمانية طيبة فيقبض فيها روح كل مؤمن ثم يبقى عجاج من الناس يتسافدون كما تتسافدالبهائم فمثل الساعة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
الجاهلية يستجاب لهم في شركهم فكيف بمن يظلم المسلمين فقال عمر إن هذه حواجز كانت تكون بينهم وإن موعدكم الساعة
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
العلماء هم: هداة الناس الذين لا يخلو زمان منهم حتى يأتي أمر الله، فهم رأس الطائفة المنصورة إلى قيام الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بذلك: وما يعلم وقتَ قيام الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من جهالتهم به، قال الله: (ألا حين يستغشون ثيابهم) ، في ظلمة الليل، في أجواف بيوتهم= (يعلم) ، تلك الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اسْكُنُوا الأَرْضَ) أرض الشام (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا) يقول: فإذا جاءت الساعة