يقول القاضي عياض: حكي أن ابن المقفع أراد أن يعارض القرآن! فحاول ذلك وطلبه، وبدأ فيه؛ فمر بصبي يقرأ: (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ) الآية، فرجع فمحا ما عمل، وقال: أشهد أن هذا لا يعارض، وما هو من كلام البشر، وكان من أفصح أهل وقته.
ابن كثير
قال الشافعي: في هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه يومئذ. فعلق ابن كثير على كلمة الشافعي قائلًا: وهذا الذي قاله الإمام الشافعي في غاية الحسن، وهو استدلال بمفهوم هذه الآية، كما دل عليه منطوق قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ " إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)
قال الله ﷻ: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾ قال شيخ الإسلام ابن تيمية :فإذا قصد الإنسان أن ينذر لله طاعة ، فعليه الوفاء بنذره؛ لكن إذا لم يوف بالنذر لله فعليه كفارة يمين عند أكثر السلف
قوله تعالى: (يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ) . أي نقوشاً من أبنيةٍ، أو صوراً من نحاسٍ، أو زجاجً، أو رُخام. إن قلتَ: كيف أجاز سليمان عليه السلام عمل الصُّوَر؟! قلتُ: يجوز أن يكون عملها جائزاً في شريعته، وأن تكون غير صور الحيوان وهو جائزٌ في شريعتنا أيضاً.
قوله تعالى: (ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الأسْبَابَ. أَسْبَابَ السَّموَاتِ) أي أبوابها وطرقها. فإن قلتَ: ما فائدةُ التكرار هنا؟ قلتُ: فائدته أنه إذا أبهم ثم أوضح كان تفخيماً لشأنه، فلما أراد تفخيم ما أمَّلَ بلوغه من أسباب السموات، أبهمها ثم أوضحها.
عبد العزيز الشثري
اللهم لا تجعل في قُلوبنا غيرك .???? قال ابن أبي الحواري: قلت لسفيان: بلغني في قول الله تبارك وتعالى﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ الذي يلقى ربه وليس فيه أحد غيره. فبكى سفيان وقال: ما سمعت منذ ثلاثين سنة أحسن من هذا التفسير !
مجالس التدبر
لا للغرور ... قال ابن عقيل : تسمع {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } فتهش لها كأنها فيك نزلت ، وتسمع بعدها { وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ} فتطمئن أنها لغيرك ومن أين ثبت هذا الأمر ؟ ومن أين جاء الطمع ؟ الله...الله ... وما هذه إلا خدعة تحول بينك وبين التقوى .
ميساء سمير الجارودي
( وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ ) إذا كان إبراهيم عليه السلام -وهو أبو الأنبياء وخليل الرحمن وإليه تُنسب الملة- لم يأمن على نفسه من الشرك.. فكيف يأمن أحدنا على نفسه !! ولذا قال ابن كثير: "ينبغي لكل داعٍ أن يدعو لنفسه ولوالديه ولذريته"
الشعراوي
شبهة للنصارى والجواب عنها . الفتنة في عيسى عليه السلام كانت بسبب فقدان عنصر الذكورة ،وتوفر عنصر الأنوثة، والحقيقة أنه بهذا القياس تكون الفتنة بآدم أشد، فهو قد توفر فيه فقدان العنصران الذكورة والأنوثة ، ومع ذلك لم يؤله أحد أو يدعي أنه ابن الله تعالى .
صالح التركي
{ وجاء المعذّرون من الأعراب } : { المعذِرون } قرئت مُخَفّفَة من كَانَ لَهُ عذر {مِنَ الْأَعْرَاب} من بني غفار - { المعذّرون } قرئت مُشَدّدَة يَعْنِي من لم يكن لَهُ عذر من المنافقين ، وعلى رأسهم ابن سلول وهنا كل قراءة أعطت معنى ، فلا تنافر بين القراءات .