الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ليكذِّبَ قولهم : { قل هو الله أحد } [ الصمد : 1 ] إلى آخرها { وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً } [ الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعبد إلا الله {فعسى أولئك} يقول : أولئك هم المهتدون كقوله لنبيه (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) (الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين ، فنزلت (وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا إن كذب بها الأولون) (سورة الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رشدا} من علم الذي سألتموني عنه أن يأتي قبل غد ونزل ما ذكر من أصحاب الكهف ونزل (ويسألونك عن الروح) (الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ليكذب قولهم : (قل هو الله أحد) (سورة الصمد الآية 1) إلى آخرها (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا) (الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله وحده لا شريك له وأني رسول الله ، فلما سمعوا شهادة أن لا إله إلا الله (ولو على أدبارهم نفورا) (الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يفقهوه وفي آذانهم وقر فليس يسمعون قولك كيف (وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا) (الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمتي المرمية بالحجارة من السماء قذفا أم يخسف بها خسفا ثم أوحي إليه (وإذ قلنا لك أن ربك أحاط بالناس) (الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وتتخذ في صدروهم بيوتا قال : رب زدني قال ( اجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد ) ( الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حرفين : حرف التحريم ( عسى ربه إن طلقكن ) ( التحريم الآية 5 ) وفي بني اسرائيل ( عسى ربكم أن يرحمكم ) ( الإسراء