البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
فيلقي الشيطان في فهوم السامعين غير المعنى المراد، وما قال الزمخشري: قرأ تلك الغرانيق العلى، على جهة السهو فباطل، لقول الله العظيم: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى «2» ، فهو معصوم من السهو
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
(وأما النكت) فالمعصية عند الجهل لا يرجى زوالها، وعند السهو يرجى زوالها انظر إلى زلة آدم فإنه بعلمه استغفر إشارة إلى تنزيه الأنبياء عن المعصية وإيذاء البريء من غير جرم فقالت: لو حطمكم فإنما يصدر ذلك على سبيل السهو
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
قلوبهم مرض وهم المنافقون، وللقاسية قلوبهم وهم المشركون؟ وأجيب بأنه إذا قوي التمني اشتغل الخاطر به فحصل السهو والحاصل أن الرسل لا ينفكون عن السهو وإن كانوا معصومين عن العمد فعليهم أن لا يتبعوا إلا ما يقطعون به لصدوره
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وأما السهو في الصلاة فذلك أمر غير اختياري فلا يدخل تحت التكليف، وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم سها في الصلاة، وقد أثبت الفقهاء لسجود السهو بابا في كتبهم.
زاد المسير في علم التفسير
والثالث أن سجود الكاره تذلله وانقياده لما يريده الله منه من عافية ومرض وغنى وفقر قوله تعالى وظلالهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن صلاة الملائكة فلم يرد عليه شيئا ، فأتاه جبريل فقال : إن أهل السماء الدنيا سجود
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
المعطوفة الداخلة تحت (يسجد)؛ إذ لا يجوز إضمار يسجد له) كثير من الناس سجود عبادة، دل على المعنى؛ لا أنه
تأويلات أهل السنة
وطس، والم تنزيل، وص، وحم تنزيل، وقال: وليس في المفصل سجود.