الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { وأنه لما قدم عبد الله كادوا يكونون عليه لبداً } قال وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : { وأنه لما قام عبد الله يدعوه } أي يدعو إليه . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : { وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن { وأنه لما قام عبد الله يدعوه } قال : لما قام رسول الله A يقول وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ { قل إنما أدعو ربي } بغير ألف . وأخرج ابن جرير عن حضرمي .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير وقتادة ومجاهد والضحاك والحسن مثله . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة { وكأساً دهاقاً } قال : يتبع بعضها بعضاً . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد { وكأساً دهاقاً } قال : المتتابعة . وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير والضحاك مثله . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي هريرة { وكأساً دهاقاً } قال : دمادم .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

خالد بن أيوب الأنصاري عقبيٌّ بدريٌّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يعبد الله لا يشرك سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري: مضت ترجمته في: 3959. وقد رجحنا توثيقه هناك. فإن"سعد بن عبد الحميد" معروف بالرواية عن ابن أبي الزناد. وابن أبي الزناد: هو"عبد الرحمن بن أبي الزناد". مضت ترجمته في: 1694. "عبد الله بن سلمان الأغر": هكذا ثبت هنا"عبد الله" بالتكبير. وهو ثقة يروي عن أبيه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكر الرواية بذلك: 10355- حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال، حدثنا عبد الواحد بن زياد قال، حدثنا خصيف قال، حدثنا أبو عبيدة بن عبد الله قال، قال عبد الله: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف و"أبو عبيدة" ، هو: أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، مضى برقم: 4570 ، 4694. و"عبد الله" هو عبد الله بن مسعود. وهذا الأثر رواه أبو داود 2: 22 رقم: 1224. ولفظه مخالف للفظ حديث عبد الواحد بن زياد عن خصيف ، قال البيهقي: "وهذا الحديث مرسل ، أبو عبيدة لم يدرك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " دعوها فإنها منتنة " فسمع ذلك عبد فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه " زاد الترمذي فقال له ابن عبد الله : والله لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل ورسول الله صلى الله عليه و سلم العزيز ففعل وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه قال : كان بين غلام من الأنصار وغلام من بني غفار في الطريق كلام فقال عبد الله بن الله بن عبد الله بن أبي فسل على أبيه السيف وقال : والله علي

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقد وقع في إسناد البيهقي: عبد الرحمن بن سعد (بدل) عبد الرحمن بن سعيد، وقال البيهقي: هو ابن سعد بن مالك وقد رجح الشيخ الألباني رواية (عبد الرحمن بن سعيد) وأنه: عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع أبو محمد المدني ( ولعل الصواب عبد الرحمن بن سعد، وهو ابن أبي سعيد الخدري كما ذهب البيهقي، وذلك أن عبد الرحمن بن سعيد هو المعروف بالرواية عن أبي حميد، ولم أقف على من ذكر عبد الرحمن بن سعيد في الرواة عن أبي حميد. وهذا من الأدلة أيضاً على ترجيح القول بـ (عبد الرحمن بن سعيد) ؛ لأن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ليس من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الْأَنْصَار فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَة فَسمع ذَلِك عبد تنْقَلب حَتَّى تَقِرَّ أَنَّك الذَّلِيل وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْعَزِيز فَفعل وَأخرج عبد الله عَنهُ قَالَ: كَانَ بَين غُلَام من الْأَنْصَار وَغُلَام من بني غفار فِي الطَّرِيق كَلَام فَقَالَ عبد بن حميد وَعَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما حضر عبد الله بن أبيّ الْمَوْت قَالَ ابْن عَبَّاس الله بن عبد الله بن أبيّ فسلّ على أَبِيه السَّيْف وَقَالَ: وَالله عليّ

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر قال تلا قتادة خلقناهم مما يعلمون قال خلقت من قذر يا ابن آدم فاتق الله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى من الأجداث قال من القبور كأنهم إلى نصب قال إلى علم يوفضون قال يسعون عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

مشكورا قال لقد شكر الله سعيا قليلا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنه بلغه أن أبا جهل يقول لئن رأيت محمدا يصلي لأطأن على عنقه فأنزل الله عز و جل ولا تطع منهم ءاثما أو كفورا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وشددنا أسرهم قال أي خلقهم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة إن هذه تذكرة قال إن هذه السورة تذكرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله : { لنجعلها لكم تذكرة } قال : عبرة وآية أبقاها الله حتى نظرت إليها وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عمران في قوله : { أذن واعية } قال : أذن عقلت عن الله . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : { وتعيها أذن واعية } قال سمعت وعقلت ما سمعت وأوعت .