الجواهر الحسان في تفسير القرآن
فإن موجب الخشوع استشعار عظمة الله ومعرفة اطلاعه على العبد ومعرفة تقصير العبد فمن هذه المعارف يتولد الخشوع أو ادعوا الرحمن الآية سبب نزول هذه الآية أن بعض المشركين سمع النبي صلى الله عليه و سلم يدعو يا الله رحمن فقالوا كان محمد يأمرنا بدعاء إله واحد وهو يدعو إلهين قاله ابن عباس فنزلت الآية مبينة أنها أسماء لمسى واحد وتقدير الآية أي الأسماء تدعو به فأنت مصيب فله الأسماء الله الحسنى وفي صحيح البخاري بسنده عن ابن عباس في قوله سبحانه ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال نزلت ورسول الله صلى الله عليه و سلم مختف بمكة
الجامع لأحكام القرآن
صلى الله عليه وسلم على أبي وهو يصلي فذكر الحديث بمعناه. - رنّ أربع رنات: حين لعن وحين أهبط من الجنة وحين بعث محمد صلى الله عليه وسلم وحين أنزلت فاتحة الكتاب الثانية- اختلف العلماء في تفضيل بعض السور والآي على بعض، وتفضيل بعض أسماء الله تعالى الحسنى على بعض فقال قوم: لا فضل لبعض على بعض لأن الكل كلام الله وكذلك أسماؤه لا مفاضلة بينها. واحتج هؤلاء بأن قالوا: إن الأفضل يشعر بنقص المفضول والذاتية في الكل واحدة وهي كلام الله وكلام الله تعالى
مفاتيح الغيب
( الليل 20 17 ) وثانيهما أن قوله أَعْطَى يتناول إعطاء حقوق المال وإعطاء حقوق النفس في طاعة الله تعالى والمعنى فأما من أعطى واتقى وصدق بالتوحيد والنبوة حصلت له الحسنى وذلك لأنه لا ينفع مع الكفر إعطاء مال عبارة عما فرضه الله تعالى من العبادات على الأبدان وفي الأموال كأنه قيل أعطى في سبيل الله واتقى المحارم في طاعة الله مصدقاً بما وعده الله من الخلف الحسن وذلك أنه قال مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوالَهُمْ والمعنى واحد قال قتادة صدق بموعود الله فعمل لذلك الموعود قال القفال وبالجملة أن الحسنى لفظة تسع كل خصلة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تفسير سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم ربِّ أعنْ (القول في تفسير السورة التي يُذْكر فيها البقرة) القول في تأويل قول الله جل ثناؤه: {الم} . قال أبو جعفر: اختلفت تراجمة القرآن في تأويل قول الله تعالى ذكره (1) "ألم" فقالَ بعضُهم: هو اسم من أسماء حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزّاق، قال، أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله:"ألم"، قال: اسم من أسماء ، قال: حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال:"ألم"، اسم من أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تفسير سورة البقرة بسم الله الرحمن الرحيم ربِّ أعنْ (القول في تفسير السورة التي يُذْكر فيها البقرة) القول في تأويل قول الله جل ثناؤه: { الم } . قال أبو جعفر: اختلفت تراجمة القرآن في تأويل قول الله تعالى ذكره (1) "ألم" فقالَ بعضُهم: هو اسم من أسماء حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزّاق، قال، أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله:"ألم"، قال: اسم من أسماء ، قال: حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال:"ألم"، اسم من أسماء
الهداية الى بلوغ النهاية
والمجاهدون فِي سَبِيلِ الله}. قال: فجاء ابن أم مكتوم وهو يمليها علي فقال: يا رسول الله لو أستطيع الجهاد لجاهدت، قال: فأنزل الله عليه من أولى الضرر، فضل الله المجاهدين على القاعد للضرر درجة واحدة لجهاده بنفسه وماله {وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} أي: المجاهد والقاعد من أولي الضرر، وعدهم الله الحسنى، وهي الجنة لأنهم كلهم مؤمنون. القرآن كثير، فلا يستوي في الفضل من أعطاه الله
البحر المحيط في التفسير
هذه الحروف المقطعة أوائل السور ، فجمهور المفسرين على أنها حروف مركبة ومفردة ، وغيرهم يذهب إلى أنها أسماء وقال الحسن : هي أسماء السور وفواتحها ، وقوم : إنها أسماء الله أقسام أقسم الله بها لشرفها وفضلها . وقال سعيد بن جبير : هي أسماء الله تعالى مقطعة ، لو أحسن الناس تأليفها تعلموا اسم الله الأعظم . وقال قتادة : هي أسماء القرآن كالفرقان . وقال أبو العالية : ليس منها حرف إلا وهو مفتاح اسم من أسماء الله تعالى .
تفسير ابن عبد السلام
{ الم } اسم من أسماء القرآن ، كالذكر ، والفرقان ، أو اسم للسورة أو اسم الله الأعظم ، أو اسم من أسماء الله أقسم به ، وجوابه ذلك الكتاب ، أو افتتاح للسورة يفصل به ما قبلها ، لأنه يتقدمها ولا يدخل في أثنائها ، أو هي حروف قطعت من أسماء ، أفعال ، الألف من أنا ، اللام من الله ، الميم ، من أعلم ، معناه « أنا الله أبجد : كلمات أبجد حروف أسماء من أسماء الله تعالى مأثور أو هي أسماء الأيام الستة التي خلق الله [ تعالى ] فيها الدنيا أو هي أسماء ملوك مدين قال :
آيات الحج في القران الكريم
بكة من أسماء مكة الملقي: في قوله: (ببكة) هل هو من أسماء مكة؟ الشيخ: أحياناً يجيء في اللغة الإبدال، يقولون وقال بعضهم: إن هذا اسم من أسماء مكة، والمقصود أنها تدك الجبابرة وتقصمهم، لا يستطيع أحد أن يصل إلى البيت واسم (مكة) قديم: (إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض)، ولا يعرف لها اسم قديم قبل هذا الاسم، يعني : مثلاً المدينة عرفت بأنها: يثرب، سميت باسم أحد العمالقة على قول بعضهم، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم
زاد المسير في علم التفسير
حروف من كلمات ثم فيها ثلاثة أقوال أحدها ما رواه علي بن أبي طالب عليه السلام قال لما نزلت طسم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الطاء طور سيناء والسين الاسكندرية والميم مكة والثاني أن الطاء طيبة وسين بيت المقدس وميم مكة رواه الضحاك عن ابن عباس والثالث الطاء شجرة طوبى والسين سدرة المنتهى والميم محمد صلى الله عليه و سلم قاله جعفر الصادق والثاني أنه قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله تعالى رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وقد بينا كيف يكون مثل هذا من أسماء الله تعالى في فاتحة مريم وقال القرظي أقسم الله بطوله وسنائه