الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم يوضح سبحانه وتعالى حيثية هذا العذاب: { بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا.. } [الإسراء: 98] والآيات نتائجه أنْ قالوا: { أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً } [الإسراء وقوله: { عِظَاماً وَرُفَاتاً.. } [الإسراء: 98] الرفات: هو الفُتَات وَزْناً ومعنىً ، وهو: الشيء الجاف وقوله تعالى: } أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ.. { [الإسراء: 98] والهمزة هنا استفهام يفيد الإنكار ، فلماذا ينكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله تعالى: { فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً } [الإسراء: 104] والمراد بوَعْد عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً }[الإسراء وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً }[الإسراء وهذا هو المراد من قوله تعالى: { جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً } [الإسراء: 104] أي: مجتمعين بعضكم إلى بعض من

تفسير الصنعاني

عبد الرزاق عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم النخعي قال شكره أن يسمي الله إذا أكل ويحمده إذا فرغ < < الإسراء فيطيعه من كان يريد أن يطيعه قال ثم قال أبو هريرة اقرؤوا إن شئتم { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا > { < الإسراء قوله تعالى { وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا } قال محبسا حصروا فيها وقال الحسن حصيرا فراشا مهادا < < الإسراء ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير } قال يدعو على نفسه بما استجيب له هلك أو على خادمه أو على ماله < < الإسراء

النكت في القرآن الكريم

ونصب { يَوْمِ } [الإسراء : 71] بفعل مضمر تقديره : اذكر يوم ندعو. عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا } [الإسراء وقيل : في قوله : { قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي } [الإسراء : 85] أي : من الأمر الذي يعلمه ربي. الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } [الإسراء

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 20 ، ص : 291 سورة الإسراء مكية ، إلا الآيات : 26 و32 و33 و57 ومن آية 73 إلى غاية آية 80 فمدنية وآياتها : 111 ، نزلت بعد القصص بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [سورة الإسراء (17) : آية 1] بِسْمِ آية وعشر آيات عن ابن عباس أنها مكية ، غير قوله : وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ [الإسراء : 71] إلى قوله : وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً [الإسراء : 80] فإنها مدنيات ، نزلت

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

وجوهكم كسبي ذراريكم وإخراب مساجدكم { وليتبروا ما علوا } وليدمروا ويخربوا ما غلبوا عليه 8 < < الإسراء بالعقوبة هذا في الدنيا وأما في الآخرة فقد { وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا } أي سجنا ومحبسا 9 < < الإسراء والإيمان برسله { ويبشر المؤمنين } بأن { لهم أجرا كبيرا } وأن أعداءهم معذبون في الآخرة 11 < < الإسراء يدعو لنفسه بالخير { وكان الإنسان عجولا } يعجل في الدعاء بالشر كعجلته في الدعاء بالخير 12 < < الإسراء

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

أمرهما { ولا تنهرهما } لا تواجههما بكلام تزجرهما به { وقل لهما قولا كريما } لينا لطيفا 24 < < الإسراء عليهما وشفقتك { وقل رب ارحمهما كما ربياني } مثل رحمتهما إياي في صغري حتى ربياني { صغيرا } 25 < < الإسراء عقوقا فإذا رجع عن ذلك غفر الله له ثم أنزل في بر الأقارب وصلة أرحامهم بالإحسان إليهم قوله 26 < < الإسراء السبيل } مما جعل الله لهما من الحق في المال { ولا تبذر تبذيرا } يقول لا تنفق في غير الحق 27 < < الإسراء

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

70 73 70 < < الإسراء : ( 70 ) ولقد كرمنا بني . . . . . والمواشي والسمن والزبد والحلاوى { وفضلناهم على كثير ممن خلقنا } يعني البهائم والدواب والوحوش 71 < < الإسراء وإمام ضلالة { ولا يظلمون } ولا ينقصون { فتيلا } من الثواب وهي القشرة التي في شق النواة 72 < < الإسراء { فهو في الآخرة } في أمر الآخرة مما يغيب عنه { أعمى } أشد عمى { وأضل سبيلا } وأبعد حجة 73 < < الإسراء

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} [الإسراء: 111]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا} [الإسراء: 48]