الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم أمحق للخطايا من الماء البارد والسلام على النبي صلى الله عليه و سلم أفضل من عتق الرقاب وحب النبي صلى الله عليه و سلم أفضل من مهج الانفس أو قال من ضرب السيف في سبيل قالوا : يا رسول الله أصبحت اليوم طيبا يرى في وجهك البشر قال " أتاني آت من ربي فقال : من صلى عليك من له مائة حاجة سبعين من حوائج الآخرة وثلاثين من حوائج الدنيا ثم يوكل الله بذلك ملكا يدخله في قبري كما عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي نائيا كفى أمر دنياه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أفضل من عتق الرّقاب وَحب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أفضل من مهج الْأَنْفس أَو قَالَ من ضرب السَّيْف فِي سَبِيل الله وَأخرج ابْن عدي عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا من رَبِّي فَقَالَ: من صلى عَلَيْك من أمتك صَلَاة كتب الله لَهُ بهَا عشر حَسَنَات ومحا عَنهُ عشر سيآت قضى الله لَهُ مائَة حَاجَة سبعين من حوائج الْآخِرَة وَثَلَاثِينَ من حوائج الدُّنْيَا ثمَّ يُوكل الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صلّى عليَّ عِنْد قَبْرِي سمعته وَمن صلّى عليَّ
تفسير الجلالين
11 - { له } للإنسان { معقبات } ملائكة تتعقبه { من بين يديه } قدامه { ومن خلفه } ورائه { يحفظونه من أمر الله } أي بأمرهم من الجن وغيرهم { إن الله لا يغير ما بقوم } لا يسلبهم نعمته { حتى يغيروا ما بأنفسهم } من الحالة الجميلة بالمعصية { وإذا أراد الله بقوم سوءا } عذابا { فلا مرد له } من المعقبات ولا غيرها { وما لهم } لمن أراد الله بهم سوءا { من دونه } أي غير الله { من } زائدة { وال } يمنعه عنهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : أخبرني عن ربك من ذهب هو أم من لؤلؤ أم ياقوت فجاءته الصاعقة فأخذته فأنزل الله {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء} الآية. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي كعب المكي - رضي الله عنه - قال : قال خبيث من خبثاء قريش : أخبرونا عن ربكم من ذهب هو أم من فضة أم من نحاس فقعقعت السماء قعقعة فإذا قحف رأسه ساقط بين يديه فأنزل الله تعالى {ويرسل عليه وسلم فأرسل الله عليه صاعقة فأهلكته فأنزل الله تعالى فيه {وهم يجادلون في الله} الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم عن الضحاك - رضي الله عنه - في قوله {أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها} قال : يعني أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان ينتقص له ما حوله من الأرضين فينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون ، وقال الله وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن عطية - رضي الله عنه - في الآية قال : نقصها الله من المشركين للمسلمين وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي - رضي الله عنه - في قوله {ننقصها من أطرافها} قال : نفتحها لك من أطرافها. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الضحاك - رضي الله عنه - {أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها} قال : أو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أخبرني عن ربك من ذهب هو أم من لؤلؤ أم ياقوت فجاءته الصاعقة فأخذته فأنزل الله ! # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي كعب المكي - رضي الله عنه - قال : قال خبيث من خبثاء قريش : أخبرونا عن ربكم من ذهب هو أم من فضة أم من نحاس فقعقعت السماء قعقعة فإذا قحف رأسه ساقط بين يديه فأنزل الله تعالى ! الله عليه وسلم فأرسل الله عليه صاعقة فأهلكته فأنزل الله تعالى فيه !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : يعني أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان ينتقص له ما حوله من الأرضين فينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون # وقال الله في سورة الأنبياء عليهم السلام ( ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون ) ( سورة الأنبياء آية 44 - رضي الله عنه - في الآية قال : نقصها الله من المشركين للمسلمين # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي - رضي الله < ننقصها من أطرافها > ! قال : نفتحها لك من أطرافها # وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك - رضي الله عنه - ! < ننقصها من أطرافها > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن عساكر عن الحسين بن علي في قوله ويتلوه شاهد منه قال : محمد هو الشاهد من الله وأخرج أبو الشيخ عن يكفر به من الأحزاب قال : الكفار أحزاب كلهم على الكفر وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه ومن يكفر صلى الله عليه و سلم إلا هو في كتاب الله فوجدت ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده " وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه من طريق سعيد بن جبير رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من أحد يسمع بي من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني ولا يؤمن بي إلا دخل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن أبي حاتم عن أبي زيد رضي الله عنه قال : هم رسول الله صلى الله عليه و سلم ان يطلق من نسائه فلما رأين ذلك أتينه فقلن : لا تخل سبيلنا وأنت في حل فيما بيننا وبينك افرض لنا من نفسك ومالك ما شئتن فانزل الله وزينب فكانت قسمته من نفسه وماله بينهن سواء وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب رضي الله عنه في قوله ترجي من تشاء قال : هذا أمر جعله الله إلى نبيه صلى الله عليه و سلم في تأديبه نساءه لكي يكون ذلك أقر لاعينهن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ترجي من تشاء منهن قال : تعتزل من تشاء منهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي زيد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: هم رَسُول الله صلى الله فِيمَا بَيْننَا وَبَيْنك افْرِضْ لنا من نَفسك وَمَالك مَا شئتن فَأنْزل الله {ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ أبي حَاتِم عَن ابْن شهَاب رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {ترجي من تشَاء} قَالَ: هَذَا أَمر جعله الله إِلَى ابْن سعد عَن ثَعْلَبَة بن مَالك رَضِي الله عَنهُ قَالَ: هم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ان يُطلق الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: أَن رَسُول الله صلى الله