اللباب في علوم الكتاب
فصل اختلفوا فى حاضري المسجد الحرام، فذهب قوم إلى أنَّهم أهل مكَّة، وهو قول مالك - رَحِمَهُ اللَّهُ -. وقال ابن جريج: أهل عرفة والرجيع وضجنان.
التفسير من سنن سعيد بن منصور
649 - حدثنا سعيد قال : نا سفيان ، عن علي بن زيد ، عن أنس بن مالك ، « أنه رأى ابن أم مكتوم في بعض مواطن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أما مالك بن أنس ، فالصورة التي أخذ بها منها هي أن الطائفة الأولى تصلي مع الإمام ركعة في الثنائية ، وركعتين قال ابن يونس : في هذه الصورة التي ذكرنا ، وحديث القاسم أشبه بالقرآن ، وإلى الأخذ به رجع مالك اه. قال مقيده - عفا الله عنه - مراد ابن يونس ، أن الحديث الذي رواه مالك في الموطأ ، عن يحيى بن سعيد ، عن بن محمد بن أبي بكر ، عن صالح بن خوات ، عن سهل بن أبي حثمة ، بالكيفية التي ذكرنا ، هو الذي رجع إليه مالك الركعة التي بقيت من صلاته ، ثم ثبت جالساً وأتموا لأنفسهم ، ثم سلم بهم ، وقد عرفت أن رواية القاسم عند مالك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذكر محمد عن ابن القاسم أن شهادة المرأتين لَوث دون شهادة المرأة الواحدة. قال : وأخذ به ابن القاسم وابن عبد الحكم. وبه قال مالك واللّيث بن سعد. واحتج مالك بقتيل بني إسرائيل أنه قال : قتلني فلان. وذهب مالك والشافعيّ إلى أن القتيلُ إذا وجُد في مَحلّة قومٍ أنه هَدَر ، لا يؤخذ به أقرب الناس داراً ؛ ولا لَوث فيه ؟ قال النسائي : أنزل مالك العداوة التي كانت بينهم وبين اليهود بمنزلة اللوث ، وأنزل اللّوث
أضواء البيان
وقد صرح مالك بأن من ترك قول عمر بن الخطاب لقول إبراهيم النخعي أنه يستتاب، فكيف بمن ترك قول الله ورسوله وكتب المالكية، والحنابلة عن مالك وأحمد رحمهم الله جميعا. بن أنس وعبد العزيز بن أبي سلمة ومحمد بن إبراهيم بن دينار وغيرهم يختلفون إلى ابن هرمز، فكان إذا سأله مالك وعبد العزيز أجابهما. وإذا سأله محمد بن إبراهيم بن دينار وذووه لم يجبهما, فقال له: يسألك مالك وعبد العزيز فتجيبهما، وأسألك
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ابن أبي مليكة عن أمّ سلمة قالت: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقطّع قراءة: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ والوجه الثالث: ملك- بجزم اللام- على النعت، وهو رواية الحسن بن عليّ الجعفي وعبد الوارث بن سعيد، وروي عن ابن بن [السميقع] وعبد الملك قاضي الجند، وروي ذلك عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم قال في بعض غزواته: «يا مالك والوجه السادس: مالكُ- بالألف ورفع الكاف- على معنى: هو مالك، وهي قراءة عزير العقيلي. والوجه الثامن: مالك، بالإمالة والإضجاع البليغ. روي ذلك عن يحيى بن يعمر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروى مالك بن أنس عن ربيعة ، عن سليمان بن يسار " أن النَّبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال " رواه مالك مرسلاً ، ورواه أيضاً سليمان بن بلال عن ربيعة مرسلاً. وحديث أبي رافع هذا رواه أيضاً الإمام أحمد ، وروى مالك رحمه الله في موطئه ، عن نافع. وفي الموطأ أيضاً ، عن مالك أنه بلغه : أن سعيد بن المسيب وسالم بن عبدالله ، وسليمان بن يسار سُئِلُوا عن وفي الموطأ أيضاً عن مالك ، عن داود بن الحصين.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخرَج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه قال : بلغني أن في حرف ابن مسعود رضي وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله {فلولا كانت قرية آمنت} يقول : فما كانت قرية آمنت. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه قال : كل ما في القرآن فلولا فهو فهلا إلا في حرفين في يونس وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {فلولا كانت قرية آمنت} قال : فلم تكن وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه {فلولا كانت قرية آمنت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# $ الآيات 98 - 99 أخرج عبد الرزاق وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه قال : بلغني أن في حرف ابن مسعود رضي الله عنه فهلا كانت قرية آمنت # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله ! يقول : فما كانت قرية آمنت # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه قال : كل ما في القرآن فلولا فهو والآخر ( فلولا كان من القرون من قبلكم ) ( هود الآية 116 ) # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي قال : فلم تكن قرية آمنت # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه !
زاد المسير في علم التفسير
أحدها: لاهون، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الفّراء والزجّاج. والثالث: أنه الغِناء، وهي لغة يمانية، يقولون: اسْمُد لنا، أي: تَغَنَّ لنا، رواه عكرمة عن ابن عباس. قوله تعالى: فَاسْجُدُوا لِلَّهِ فيه قولان «1» : أحدهما: أنه سُجود التلاوة، قاله ابن مسعود. والثاني: العبادة. __________ (1) قال ابن العربي رحمه الله في «أحكام القرآن» 4/ 172: قال علماؤنا رضي الله عنهم: لم يختلف قول مالك إن سجدة النجم ليست من عزائم القرآن، وأما ابن وهب رآها من عزائمه، وكان مالك يسجدها