الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن رجل من بلقين عن ابن عم له قال : قلت : يا رسول الله ما تقول في هذا المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وتقول الملائكة : كذبت بل أردت أن يقال فلان قارئ فقد قيل اذهب فليس لك اليوم عندنا شيء ثم يدعى صاحب المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى يهلكوا فيقول أيوب مثل ذلك # وقال : رب هذا حين أحسنت إلي الإحسان كله قد كنت قبل اليوم يشغلني حب المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: ليذبح هذا إلى أيوب ويبرأ # فجاءت تصرخ : يا أيوب يا أيوب # # # # حتى متى يعذبك ربك ألا يرحمك أين المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تقارب الأسواق قال : أن يشكو الناس بعضهم إلى بعض قلة إصابتهم ويكثر ولد البغي وتفشوا الغيبة ويعظم رب المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ثم جاء فأسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما الإسلام فأقبل وأما المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وتحبون المال حبا جما > !
تفسير ابن أبي حاتم
: مِنْ رأى شيئًا مِنْ ماله فأعجبه فقال مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ لَمْ يصب ذَلِكَ المال
تفسير ابن أبي حاتم
وقال أبو عبيد: مخالطة اليتامى: أن يكون لأحدهم المال ويشق على كافله أن يفرد طعامه عنه، ولا يجد بدا من
تفسير ابن أبي حاتم
قال الضحاك: إن مات أبو الصبي وللصبي مال أخذ رضاعه من المال، وإن لم يكن له مال أخذ من العصبة، وإن لم يكن