جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * قال أبو جعفر: وأولى ذلك عندي بالصواب، قول من قال: معنى ذلك: ثقلت الساعة في السموات والأرض على

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أو يكون معناه عنده: كان وهم عند أنفسهم يَخْصِمُون مَن وعدهم مجيء الساعة، وقيام القيامة، ويغلبونه بالجدل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الصور (فَإِذَا هُمْ يَنْظُرُونَ) يقول: فإذا هم شاخصة أبصارهم ينظرون إلى ما كانوا يوعدونه من قيام الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قوله (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ) يقول تعالى ذكره: إن الذي توعدون أيها الناس من قيام الساعة، وبعث

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) } يعني تعالى ذكره بقوله (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ) : دنت الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

خلقه، وهو أوقاتُ ما كانَ من آجال الأمور الحادثة، التي أخبر الله في كتابه أنها كائنة، مثل: وقت قيام الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ } قال أبو جعفر: يعني بقوله:(ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب): ويوم تقوم الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: هو فرضٌ واجبٌ على المسلمين إلى قيام الساعة. * ذكر من قال ذلك: 4075- حدثنا حُبَيش بن مبشر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجديد فذلك قوله لا تدركه الأبصار ينقطع به بصره قبل أن تبلغ أرجاء السماء زعموا أن أول من يعلم بقيام الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله تعالى ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح قالوا : هذه الآية للمسلمين إلى أن تقوم الساعة