"عسى الله أن يتوب عليهم" وتوبته على عبده نوعان: الأول: التوفيق للتوبة. والثاني :قبولها بعد وقوعها منهم.
من كان ينوي في قلبه أنه سيعصي إلى أن يشبع ثم يتوب بعد ذلك.. ألم يتذكر أن الله الآن يطلع على ما في قلبه والله إن العبد ليستحي منه سبحانه
مجالس التدبر
ما أسر عبدٌ سريرة سوء إلا والله قادر على إظهارها.. "أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم"
آية (١١٠) : ( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ ا...
قال تعالى: (مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَٰكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) آل عمران:١١٧. (ولكن أنفسهم يظلمون) بدون (كانوا) هي الوحيدة في القرآن، قال الكرماني...
قوله {ويقتلون النبيين بغير الحق} في هذه السورة وفي آل عمران {ويقتلون النبيين بغير حق} وفيها وفي النساء {وقتلهم الأنبياء بغير حق} لأن ما في البقرة إشارة إلى الحق الذي أذن الله أن تقتل النفس به وهو قوله {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} فكان الأولى أن يذكر معرفا لأنه من الله تعالى وما في آل ع...
قوله تعالى:﴿ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾ ص:9، مع قوله تعالى:﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ الطور:37. وبناء على ما سبق، فزيادة (رحمة) جاءت في السورة الأطول، وهي سورة ص.
قوله تعالى: (كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ العَزِيزُ الحَكِيمُ) قاله بلفظ المضارع مع أن الوحْيَ إلى من قبل النبيِّ ماضٍ، لأنه - كما قال الزمخشريُّ - قصد بالمضارع كون ذلك عادةُ وسنَّةُ اللَّهِ، وهذا لا يوجد في لفظ الماضي.
ابن كثير
{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} الأنفال قال ابن عباس: ...إن الله إذا قارب بين القلوب؛ لم يزحزحها شيء، ثم قرأ هذه الآية.
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله ﷻ :【 ففروا إلى الله 】 - لن تجد أفضل منه ملجأ في هذه الظروف . قال الله ﷻ :【 وتوكل على العزيز الرحيم 】 - فلن تجد أفضل منه عاصم و حافظ من هذا البلاء . لاحظ هذه الآيات : قال الله ﷻ :【 قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا 】.