الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن الحسن قال : كان شاب على عهد عمر بن الخطاب Bه ملازم المسجد والعبادة فعشقته وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير مثله . وأخرج هناد عن الضحاك مثله . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس { ذواتا أفنان } قال : الفتن الغصن . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وأبو بكر بن حبان في الفنون وابن الأنباري في الوقف والابتداء عن عكرمة أنه وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله { فيهما كل فاكهة زوجان } قال : فيهما من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله بن عمر عن نافع، عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أنها قالت لكاتب مصحفها: إذا بلغت مواقيت الصلاة وسيأتي هذا الخبر مطولا: 5461، من طريق شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الله بن يزيد الأزدي، عن سالم. -قال: ولم نكتبه عن غيره-: "حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ثم رواه: 85-86، عن عمه وإسحق بن إبراهيم، قالا: "حدثنا حجاج، حدثنا حماد، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، ولم يذكر فيه ابن عمر". فقد ظهر أنه اختلف على الحجاج بن منهال في وصله وانقطاعه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"صلاة العصر". (1) 5406- حدثني المثنى قال، حدثنا حجاج بن المنهال قال، حدثنا حماد بن سلمة قال، أخبرنا عبيد الله بن عمر عن نافع، عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أنها قالت لكاتب مصحفها: إذا بلغت مواقيت الصلاة وسيأتي هذا الخبر مطولا : 5461 ، من طريق شعبة ، عن أبي بشر ، عن عبد الله بن يزيد الأزدي ، عن سالم . بن عمر ، عن نافع ، عن حفصة ، مثله . ولم يذكر فيه ابن عمر" . فقد ظهر أنه اختلف على الحجاج بن منهال في وصله وانقطاعه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله والذين يحاجون عمران الآية 6 وأما قوله : من بعد ما استجيب له قال : من بعد ما استجاب المسلمون لله وصلوا لله وأخرج عبد بن حميد عن الحسن - رضي الله عنه - والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له الآية قال : قال أهل الكتاب بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان قال : العدل للغروب فبكى واشتد بكاؤه وتلا قول الله تعالى الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان إلى العزيز فقيل له
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فمررت أنا وعبد الرحمن على حُجرة عائشة أخت عبد الرحمن، فدعا عبد الرحمن بوضوء، فسمعت عائشة تناديه: يا عبد المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن سالم مولى دَوْس قال: سمعت عائشة تقول لأخيها عبد الرحمن: يا عبد الرحمن و"عكرمة بن عمار العجلي"، ثقة، مضى برقم: 849، 2185. و"أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري"، ثقة. وقول الطبري: "هكذا قال عمر بن يونس"، يعني في روايته عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فإن ابن حجر نقل في التهذيب في ترجمته: "وقال عبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال: وهو الذي روى عنه أبو سلمة فقال: حدثنا أبو سالم،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فمررت أنا وعبد الرحمن على حُجرة عائشة أخت عبد الرحمن، فدعا عبد الرحمن بوضوء، فسمعت عائشة تناديه: يا عبد المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن سالم مولى دَوْس قال: سمعت عائشة تقول لأخيها عبد الرحمن: يا عبد الرحمن و"أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري" ، ثقة. مضى برقم: 8 ، 67 ، 3015 ، 8394. وقول الطبري: "هكذا قال عمر بن يونس" ، يعني في روايته عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، فإن ابن حجر نقل في التهذيب في ترجمته: "وقال عبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال: وهو الذي روى عنه أبو سلمة فقال: حدثنا أبو سالم
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قول الله : اهبط بسلام منا قال : هبطوا والله عنهم راض هبطوا بسلام من الله كانوا اهل رحمته من اهل ذلك الدهر 10935 حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي ابن اخى الحسين الجعفي ثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن النضر أبي عمر الخزاز عن عكرمة عن ابن عباس اول شئ غرس نوح حين خرج من السفينة الاس 10936 حدثنا أبي ثنا سعيد بن سليمان الواسطي ثنا صالح بن عمر عن داود بن أبي هند قال سليمان ثنا صالح بن عمر عن داود بن أبي هند قال : سمعت الحسن يقول في قوله : يا نوح اهبط بسلام منا وبركات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن عمر بن الخطاب { الحج أشهر معلومات } قال : شوال ، وذو القعدة ، وذو وأخرج الشافعي في الأم وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أنه سئل أسمعت عبد الله بن عمر يسمي شهور الحج؟ فقال : نعم ، كان يسمّي شوالاً ، وذا القعدة ، وذا الحجة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي من طرق عن ابن عباس { الحج أشهر معلومات } قال وأخرج ابن المنذر والدارقطني والطبراني والبيهقي عن عبد الله بن الزبير { الحج أشهر معلومات } قال : شوال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 11 أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله والله خلقكم من تراب يعني إلى الكتاب الذي كتب له فذلك قوله ولا ينقص من عمره إلا في كتاب يقول : كل ذلك في كتاب عنده وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره يقول : لم يخلق الناس كلهم على عمر واحد لهذا عمر ولهذا عمر هو أنقص من عمره كل ذلك مكتوب لصاحبه بالغ ما بلغ وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم من عمره قال : ليس يوم يسلبه من عمره إلا في كتاب كل يوم في نقصان وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَالله خَلقكُم على عمر وَاحِد لهَذَا عمر وَلِهَذَا عمر هُوَ أنقص من عمره كل ذَلِك مَكْتُوب لصَاحبه بَالغ مَا بلغ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله {وَمَا يعمر من معمر وَلَا ينقص من عمره} قَالَ : مَا من يَوْم يعمر فِي الدُّنْيَا إِلَّا ينقص من أَجله وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن