جامع البيان في تأويل آي القرآن
هذا المعنى في "سورة البقرة"، بما أغنى عن إعادته. (2) * * * و (الآيات) ، الأعلام= و (الكتاب) ، اسم من أسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هذا المعنى في "سورة البقرة" ، بما أغنى عن إعادته. (2) * * * و( الآيات )، الأعلام= و(الكتاب)، اسم من أسماء
الروايات التفسيرية في فتح الباري
السور كلها "ق" و"ص" و"طسم" وغيرها هجاء مقطوع2. [2376] وصل عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: "حم" اسم من أسماء
تفسير الصنعاني
حمأ مسنونا قد أسن قال منتنة عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش قال أسماء أبواب جهنم الحطمة والهاوية ولظى
تفسير ابن أبى حاتم
. - 13247 عَنِ الأعمش رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ:"أسماء أبواب جهنم: الحطمة، والهاوية، ولظى، وسقر، والجحيم
معالم التنزيل
عَزَّ وَجَلَّ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ويأخذ به؟ غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله إسناده حسن لأجل أسماء بن الحكم، وباقي الإسناد على شرط البخاري، أبو عوانة هو وضاح اليشكري. وحسنه الترمذي، وجوّد إسناده الحافظ في «التهذيب» في ترجمة أسماء بن الحكم، وقال الترمذي: ولا نعرف لأسماء سعد بن سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عن أخيه، عن جده، عن علي مرفوعا، وأخو سعد هو عبد الله همام به. - وأخرجه مسلم 2758 وأحمد 2/ 492 وابن حبان 625 عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ إسحاق بن عبد الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 206 """""" بسم الله الرحمن الرحيم سورة الإسراء الآية ( 1 3 ) الإسراء : ( 1 ) سبحان الذي وكفرانا ومعناه التنزيه والبراءة لله من كل نقص وقال سيبويه العامل فيه فعل لا من لفظه والتقدير أنزه الله القرفصاء واشتمل الصماء وقيل هو علم للتسبيح كعثمان للرجل وانتصابه بفعل مضمر متروك إظهاره تقديره أسبح الله العلية لا تدعني إلا بياعبدها فإنه أشرف أسمائي ادعاء بأسماء نبزا فى قبائلها كأن أسماء أضحت بعض أسمائي الحرام أو لأن الحرم كله مسجد ثم ذكر سبحانه الغاية التى أسرى برسوله ( صلى الله عليه وسلم ) إليها فقال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صحيحهما من طريق مالك بالإسناد المذكور وأخرج عبد بن حميد في مسنده عن زيد بن أرقم قال سحر النبي صلى الله من حديث عائشة مطولا وكذلك أخرجه ابن مردويه من حديث ابن عباس وقد ورد في فضل المعوذتين وفي قراءة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لهما في الصلاة وغيرهما أحاديث وفيما ذكرناه كفاية وأخرج الطبراني في الصغير عن علي بن أبي طالب قال لدغت النبي صلى الله عليه واله وسلم عقرب وهو يصلي فلما فرغ قال لعن الله العقرب لا برب الفلق وقل أعوذ برب الناس بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفلق ( 1 5 ) الفلق : ( 1 ) قل أعوذ برب . .
تيسير الكريم الرحمن
منها: أن الأوصاف التي يوصف بها أهل الخير، تدل على محبة الله ورضاه وأنها محمودة، والصفات التي يوصف بها أهل الشر، تدل على بغض الله لها وأنها مذمومة. ومنها: ما يكرم الله به أولياءه من الثناء الحسن بين عباده، فهو ثواب معجل، ويهين به أعداءه من الأوصاف القبيحة ، ولا سبيل إلى معرفة الله، إلا بمعرفة أسمائه وصفاته، والتفقه في فهم معانيها. والطريق في ذلك، إذا مر به اسم من أسماء الله، أثبت (2) له ذلك المعنى وكماله وعمومه، ونزهه (3) عما يضاد
تيسير الكريم الرحمن
يخبر تعالى أن الصفا والمروة وهما معروفان {مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} أي أعلام دينه الظاهرة، التي تعبد الله بها عباده، وإذا كانا من شعائر الله، فقد أمر الله بتعظيم شعائره فقال: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} فدل مجموع النصين أنهما من شعائر الله، وأن تعظيم شعائره، من تقوى ، ازداد خيره وكماله، ودرجته عند الله، لزيادة إيمانه. {فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} الشاكر والشكور، من أسماء الله تعالى، الذي يقبل من عباده اليسير من العمل