الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عازب أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لزوال الدينا وما فيها أهون عند الله من قتل مؤمن ولو أن أهل قال : " قتل بالمدينة قتيل على عهد النبي صلى الله عليه و سلم لم يعلم من قتله فصعد النبي صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم : " من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين الجنة ملء كف من دم امرىء مسلم أن يهرقه كلما كلما لقناه من سبحان الله والحمد لله فإذا جاءت لا إله إلا الله أبى فقلنا له : ما رأينا من خلق الله أحدا صلى الله عليه و سلم يقول : " ما من عبد يلقى الله لا يشرك به شيئا لم يتند بدم حرام إلا أدخل الجنة من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَازِب أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لزوَال الدِّينَا وَمَا فِيهَا أَهْون عِنْد الله من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من اسْتَطَاعَ مِنْكُم أَن لَا يحول بَينه وَبَين الْجنَّة ملْء كف خلق الله أحدا كَانَ أخْشَى لله مِنْهُ فَكُنَّا نلقنه فَيقبل كلما لقناه من سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله فَإِذا جَاءَت لَا إِلَه إِلَّا الله أَبى فَقُلْنَا لَهُ: مَا رَأينَا من خلق الله أحدا كَانَ أخْشَى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا من عبد يلقى الله لَا يُشْرك بِهِ شَيْئا لم يتند بِدَم حرَام إِلَّا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله تَعَالَى {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ ربكُم فَاسْتَجَاب لكم أَنِّي مُمِدكُمْ بِأَلف من الْمَلَائِكَة مُردفِينَ الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا ترى يَا ابْن الْخطاب قلت: مَا رأى أَبُو بكر وَلَكِنِّي أرى أَن تمكنني من فلَان رَضِي الله عَنهُ وَلم يَهو مَا قلت وَأخذ مِنْهُم الْفِدَاء فَلَمَّا كَانَ من الْغَد قَالَ عمر رَضِي أدنى من هَذِه الشَّجَرَة الشَّجَرَة قريبَة وَأنزل الله تَعَالَى (مَا كَانَ لنَبِيّ أَن تكون لَهُ أسرى بِمَا صَنَعُوا يَوْم بدر من أَخذهم الْفِدَاء فَقتل مِنْهُم سَبْعُونَ وفر أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فاضرب عنقه حتى يعلم الله تعالى أنه ليس في قلوبنا الله عنه ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر رضي الله عنه : فغدوت إلى النَّبِيّ بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما ، قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : الذي عرض على أصحابك من أخذ حتى يثخن في الأرض) (الأنفال الآية 67) إلى قوله (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم) من الفداء ثم الآية 165) بأخذكم الفداء ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : بينما رجل من المسلمين يشتد في أثر رجل من المشركين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص52 )# ما رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فاضرب عنقه حتى يعلم الله تعالى أنه أبو بكر رضي الله عنه ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر رضي الله عنه : فغدوت إلى بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما # # # قال النبي صلى الله عليه وسلم : الذي عرض على أصحابك من أخذ الفداء قد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة الشجرة قريبة وأنزل الله تعالى ( ما كان لنبي أن تكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) ( الأنفال الآية 67 ) إلى قوله ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم )
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله هَل احتجب الله بِشَيْء عَن خلقه غير حِجَابا من نَار وَسَبْعُونَ حِجَابا من ظلمَة وَسَبْعُونَ حِجَابا من رفارف الاستبرق وَسَبْعُونَ حِجَابا من ظلمَة وَسَبْعُونَ حِجَابا من رفاف السندس وَسَبْعُونَ حِجَابا من در أَبيض وَسَبْعُونَ حِجَابا من در وَسَبْعُونَ حِجَابا من ضِيَاء وَسَبْعُونَ حِجَابا من ثلج وَسَبْعُونَ حِجَابا من برد وَسَبْعُونَ حِجَابا من عَظمَة الله الَّتِي لَا تُوصَف قَالَ: فَأَخْبرنِي عَن ملك الله الَّذِي يَلِيهِ فَقَالَ النَّبِي صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنه : يا رسول الله اقتلهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو اجتمعتما ما عصيتكما فأنزل الله فاستشار أصحابه فقالوا : نفاديهم فنقوى بهم ويكرم الله بالشهادة من يشاء. وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لما استشار النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الناس من أسارى بدر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملكان من الملائكة أحدهما أحلى من الشهد والآخر أمر من الصبر ونبيان من الأنبياء أحدهما أحلى على قومه من الشهد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكر وعمر رضي الله عنهما في أسارى بدر فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله استبق قومك وخذ الفداء # وقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله اقتلهم # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو اجتمعتما ما عصيتكما أصحابك مثلهم فاستشار أصحابه فقالوا : نفاديهم فنقوى بهم ويكرم الله بالشهادة من يشاء # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لما استشار النبي صلى الله عليه وسلم الناس من أسارى بدر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ملكان من الملائكة أحدهما أحلى من الشهد والآخر أمر من الصبر ونبيان من الأنبياء أحدهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمُنْكَدر يَقُول وَقَرَأَ {وَلَو كَانَ من عِنْد غير الله لوجدوا فِيهِ اخْتِلَافا كثيرا} فَقَالَ: إِنَّمَا يَأْتِي الِاخْتِلَاف من قُلُوب الْعباد فَأَما من جَاءَ من عِنْد الله فَلَيْسَ فِيهِ اخْتِلَاف وَأخرج أمره فَإِنَّمَا هُوَ من تَقْصِير عُقُولهمْ وجهالتهم وَقَرَأَ {وَلَو كَانَ من عِنْد غير الله لوجدوا فِيهِ اخْتِلَافا كثيرا} قَالَ: فَحق على الْمُؤمن أَن يَقُول: كل من عِنْد الله يُؤمن بالمتشابه وَلَا يضْرب وَينْقص يَنْبَغِي أَن يُؤمن بِحَقِيقَة مَا جَاءَ من عِنْد الله الْآيَة 83
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيأمر بحاجته فتخرج إليه من بيته حتى بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل زمن الحديبة بالعمرة فدخل حجرة فدخل رجل على أثره من الأنصار من بني سلمة فقال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إني أحمس ، وكان في أدبارها فلما حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوادع أقبل يمشي ومعه رجل من أولئك وهو مسلم فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم باب البيت احتبس الرجل خلفه وأبى أن يدخل ، قال : يا رسول الله إني أحمس الرجل فأنزل الله {وأتوا البيوت من أبوابها}.