التفسير المظهري
رواية المنتقى عن ابى حنيفة فقال يجوز للمتطوع فى الصوم الإفطار بلا عذر لما احتج به الشافعي ويجب عليه القضاء تعالى لا تبطلوا أعمالكم إخراجها من ان يترتب عليه فائدة وجعلها كانها لم توجد أصلا واما الابطال بقصد القضاء تبطلوا منكر تحت النفي فيشتمل كل ابطال ومن أفسد صلاته او صومه بعد الشروع فلا شك انه أبطل هذا العمل واما القضاء المحرم على المبيح احتياطا ولنا ايضا القياس على الحج والعمرة النافلتين فانه لا يجوز إفسادهما ويجب فيهما القضاء
زهرة التفاسير
حكم قضائي؛ لقد قال بعض الذين يظنون أن في ذلك صلاحا أنهما إن لم يتفقا على الطلاق لَا يقع إلا بأمر القضاء الشديدة فكيف يمكن إثباتها؛ إنها لا تعرف إلا من صاحبها؛ لذلك لم يكن الطلاق في الإسلام في عامة أحواله بيد القضاء ، بل جرى الأمر فيه على أن يكون بيد الزوج إن كان هو الراغب، وبيد القضاء إن كانت هي الراغبة فيه. جامحة، ولكان في ذلك ظلم شديد على الرجل بضياع ماله، وتكليفه بأعباء مالية جديدة فكان لابد أن يتدخل القضاء
تفسير أحمد حطيبة
أي: ولولا كلمة القضاء من الله عز وجل، والفصل بمعنى: القضاء والحكم بين العباد، فهو سبحانه يفصل الخصومة فلولا هذه الكلمة لقضي بينهم، ولذلك لم يقض بينهم الآن، و (لولا) حرف امتناع لوجود، فـ (لولا) حرف امتناع القضاء بين العباد في الدنيا لوجود الكلمة التي سبقت، فالله يمتنع من أن يقضي بين العباد الآن، إنما القضاء يكون
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
القضاء يكون بمعنى الإرادة، وهذا هو القضاء الكوني التقديري الذي لا يتخلف متعلقه فما قضاه الله لا بد من ويكون القضاء بمعنى الأمر والحكم، وهذا هو القضاء الشرعي الذي يمتثله الموفقون، ويخالفه المخذولون، والذي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يحرسه كل يوم وليلة أربعة آلاف وفي قوله { وآتيناه الحكمة } قال : النبوة { وفصل الخطاب } قال : علم القضاء وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه { فصل الخطاب } قال : إصابة القضاء وفهمه. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أبي عبد الرحمن رضي الله عنه { وفصل الخطاب } قال : فصل القضاء وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه { وفصل الخطاب } قال : الفهم في القضاء.
التفسير المظهري
رواية المنتقى عن أبى حنيفة فقال يجوز للمتطوع فى الصوم الإفطار بلا عذر لما احتج به الشافعي ويجب عليه القضاء تعالى لا تبطلوا أعمالكم إخراجها من ان يترتب عليه فائدة وجعلها كانها لم توجد أصلا واما الابطال بقصد القضاء تبطلوا منكر تحت النفي فيشتمل كل ابطال ومن أفسد صلاته أو صومه بعد الشروع فلا شك انه أبطل هذا العمل واما القضاء المحرم على المبيح احتياطا ولنا أيضا القياس على الحج والعمرة النافلتين فانه لا يجوز إفسادهما ويجب فيهما القضاء
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
شركاء} آلهةٌ {شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل} أَيْ: القَدَر السَّابق بأنَّ القضاء
تفسير الشعراوي
فيهم، راضين بالعُقْم على أنه ابتلاء وقضاء، ولا يُرفع القضاء عن العبد حتى يرضى به، فلا ينبغي للمؤمن أنْ
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وهو الله سبحانه لا معبود بحق غيره، له وحده الحمد في الدنيا، وله الحمد في الآخرة، وله القضاء النافذ الذي
زاد المسير في علم التفسير
جمعهن فراءى في صلاته وسها عنها ومنع هذا قال الزجاج والماعون في الجاهلية كل ما كان فيه منفعة كالفأس والقدر