جامع البيان في تأويل آي القرآن

بْنِ مُحَمَّدٍ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ " {§أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَتَادَةَ، " {§آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ} [القصص: 45] يَقُولُ: وَمَا كُنْتَ مُقِيمًا فِي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، " {§وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلِهِ: {وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} [القصص: 46] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: لَمْ تَشْهَدْ شَيْئًا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَنْ خَيْثَمَةَ، فِي قَوْلِهِ " {§مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: " {§وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ، مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [القصص ذَلِكَ كَذَلِكَ، فَلَا شَكَّ أَنَّ» مَا " مِنْ قَوْلِهِ: {وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [القصص فَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ كَمَا وَصَفْتَ، مِنْ أَنَّ «مَا» اسْمٌ مَنْصُوبٌ بِوُقُوعِ قَوْلِهِ {يَخْتَارُ} [القصص يَشَاءُ أَنْ يَخْلُقَهُ، وَيَخْتَارُ مَا يَشَاءُ أَنْ يَخْتَارَهُ، فَيَكُونَ قَوْلُهُ {وَيَخْتَارُ} [القصص ذَلِكَ كَلَامٌ يَقْتَضِي ذَلِكَ؛ فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَيَخْتَارُ، مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [القصص

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كنتم تزعمون أنهم ينصرونكم ويشفعون لكم ومفعولا يزعمون محذوفان أي تزعمونهم شركائي لدلالة الكلام عليهما القصص وإنما كانوا يعبدون أهواءهم وقيل إن ما في ما كانوا مصدرية أي تبرأنا إليك من عبادتهم إيانا والأول أولى القصص لوجه من وجوه الحيل لدفعوا به العذاب وقيل قد ان لهم أن يهتدوا لو كانوا يهتدون وقيل غير ذلك والأول أولى القصص ماذا أجبتم المرسلين معطوف على ما قبله أي ما كان جوابكم لمن أرسل إليكم من النبيين لما بلغوكم رسالاتي القصص القيامة قرأ الجمهور عميت بفتح العين وتخفيف الميم وقرأ الأعمش وجناح بن حبيش بضم العين وتشديد الميم القصص

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه {نحن نقص عليك أحسن القصص} قال : من الكتب الماضية وأمور وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه {نحن نقص عليك أحسن القصص} قال القرآن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ} [القصص : 27] يَعْنِي بِقَوْلِهِ: {عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي} [القصص: 27] : عَلَى أَنْ تُثِيبَنِي مِنْ تَزْوِيجِهَا