الحجة للقراء السبعة

قال أبو علي: وجه الجرّ في قوله: وقيله، على قوله: وعنده علم الساعة «4» [الزخرف/ 85]، أي: يعلم الساعة، ________ (1) في السبعة: وابن عامر وعاصم. (2) السبعة ص 589. (3) السبعة ص 589. (4) يريد أنه على لفظ الساعة ، أي وعنده علم الساعة وعلم قيله: يا ربّ.

حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة

جل وأدخل الذين آمنوا و قال سندخلهم فهم مفعولون وفاعلون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب 46 قرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص الساعة أدخلوا آل فرعون بقطع الألف وكسر النار يعرضون عليها فهم حينئذ مفعولون فجعل الإدخال واقعا بهم ليأتلف الكلام على طرق واحد وقرأ الباقون الساعة ادخلوا موصولة على الأمر لهم بالدخول المعنى ويوم تقوم الساعة نقول ادخلوا يا آل فرعون وحجتهم في ذلك قوله

المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء

على قوله فأنا أول العابدين عما يصفون كاف يوعدون حسن وفي الأرض اله كاف العليم حسن وما بينهما كاف علم الساعة المصدرية أو رفع مبتدأ فان نضب مفعولا على تقدير أنا لا نسمع سرهم ونجواهم ونسمع قيل أو على تقدير وعنده علم الساعة ويعلم قيله أو جر على تقدير وعنده علم الساعة وعلم قيله فليس ذلك وقفا تام بل جائز لطول الكلام وكل ذلك آيات في نجواهم وما بعده بتقدير نصب قيله بنسمع وفي الساعة وما بعدها بالتقدير الأخيرين فالوقف على هذه المذكورات

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

معبد بن هلال العنزي عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه ؛ أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال : متى الساعة هُنَيهة ، ثم نظر إلى غلام بين يديه من أزد شنوءة ، فقال : "إن عُمِّرَ هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة للمغيرة بن شعبة - وكان من أقراني - فقال للنبي صلى الله عليه وسلم : "إن يؤخر هذا لم يدركه الهرم حتى تقوم الساعة عمرو بن عاصم ، عن همام بن يحيى ، عن قتادة ، عن أنس ؛ أن رجلا من أهل البادية قال : يا رسول الله ، متى الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن علقمة في قوله {إن زلزلة الساعة شيء عظيم} قال : الزلزلة قبل الساعة. الشعبي أنه قرأ {يا أيها الناس اتقوا ربكم} إلى قوله {ولكن عذاب الله شديد} قال : هذا في الدنيا من آيات الساعة وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله {إن زلزلة الساعة شيء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القمر بمكة وأخرج ابن الضريس وابن مردوية والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت بمكة سورة اقتربت الساعة يوم تبيض الوجوه قال البيهقي : منكر وأخرج الديلمي عن عائشة مرفوعا من قرأ بالم تنزيل و يس واقتربت الساعة ورفع له في الدرجات يوم القيامة وأخرج ابن الضريس عن إسحق بن عبد الله بن أبي فروة رفعه من قرأ اقترت الساعة وأخرج ابن الضريس عن ليث عن معن عن شيخ من همدان رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال : من قرأ اقتربت الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< إن زلزلة الساعة شيء عظيم > ! قال : الزلزلة قبل الساعة # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الشعبي أنه قرأ ! قال : هذا في الدنيا من آيات الساعة # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عبيد بن عمير في الآية # قال : < إن زلزلة الساعة شيء

تفسير الشعراوي

أما الآية الأخرى فهو سبحانه يقول: {وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا الساعة قُلْ بلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ والكلام هنا عن الساعة، وعلمها عند الله تعالى، ولم تنزل من السموات إلى السماء الدنيا حتى نقول للمكلَّفين في الأرض: قوموا ها هي الساعة. ولذلك جاء الحديث هنا عن السموات أولاً؛ لأن علم الساعة عند ربِّي، ولن ينزل إلا بمشيئته سبحانه.

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

قال تعالى هنا: (وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ) مع اخباره تعالى إياهم بقرب الساعة قلنا: معناه ما أدرى أن العذاب الذي توعدونه وتهتدون به ينزل بكم عاجلا أو آجلاً، وليس المراد به قيام الساعة ، ويرد على هذا الجواب أنه قريب على كل تقدير، لأنه إن كان قبل قيام الساعة فظاهر، وإن كان بعد قيام الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الذين أحسنوا بالحسنى} [النجم: 31] فمن أمهلناه في الدنيا أخذنا منه الحق بعد قيام الساعة، فلا بد من فعل ذلك {وإن الساعة لآتية} لأجل إقامة الحق لا شك في إتيانها لحكم علمها سبحانه فيظهر فيها كل ذلك، ويمكن أن الخلق والأمر} [الأعراف: 54] يعني أنه لا مشقة علينا في شيء من ذلك، وسنعدم ذلك بالحق إذا أردنا قيام الساعة ، وأن الساعة لآتيه، لأنا قد وعدنا بذلك، وليس بينكم وبين كونها إلا أن نريد فتكون كما كان غيرها مما أردناه