المحرر في علوم القرآن

ثم ذكر بسنده من طريق البخاري بسنده عن الأعمش قال: «سمعت الحجاج يقول على المنبر: السورة التي يُذكر فيها

المحرر في علوم القرآن

أو 69هـ)، وهما يحيى بن يعمر العدواني (ت قبل 90هـ)، ونصر بن عاصم الليثي (ت90هـ)، وكان ذلك بأمر من الحجاج

المحرر في علوم القرآن

القرآن الكريم، فعلَّمه في مسجد الكوفة، كان يقرئ القرآن بالكوفة من خلافة عثمان رضي الله عنه إلى إمرة الحجاج

التفسير النبوي

، ورواه عن ابن المنكدر جماعة من الرواة، ومنهم: 1 - ابن شهاب الزهري. 2 - سفيان الثوري. 3 - شعبة بن الحجاج

زاد المسير في علم التفسير

المطعمين ببدر وكانوا اثني عشر رجلا يطعمون الناس الطعام كل رجل يطعم يوما وهم عتبة وشيبة ومنبه ونبية ابنا الحجاج

زاد المسير في علم التفسير

ولما رأى الحجاج جرد سيفه ... أسر الحروري الذي كان أضمرا ...

زاد المسير في علم التفسير

واحتج بأن غير البالغ لم يجر عليه قلم فلم يستحق القتل وقد يسمى الرجل غلاما قالت ليلى الأخيلية تمدح الحجاج

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

. - تهذيب الكمال في أسماء الرجال: أبو الحجاج يوسف المزي. تحقيق: بشار عواد معروف.

مفردات القرآن للفراهي

والبيت وحده في اللسان (وجر) وَجْرة: نقل ياقوت عن الحازمي أنها على جادّة البصرة إلى مكة، منها يحرم أكثر الحجاج

النكت والعيون

الثالث: ملئت , أرسل عذبها على مالحها , ومالحها على عذبها حتى امتلأت , قاله أبو الحجاج.