إبراهيم بن صالح الحميضي

القرآن العظيم هو أعظم معجزات نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم،وهو معجزة باقية إلى قيام الساعة،وفيها كفاية لمن أراد الحقَّ وطلب الدليل.

مجالس التدبر

(غفور رحيم) تكرر في النحل 3 مرات لا يمكن لأحد أن يشكر نعم الله حق شكرها ولا بد من تقصير فتفتح أبواب المغفرة والرحمة

محمد بن عبد العزيز الخضيري

{فخذ أحدنا مكانه} البعض يحاول التحايل على الحق بقالب الثناء {إنا نراك من المحسنين} لذا وجب الحذر {قال معاذ ﷲ}

محمد الغرير

{إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا} صاحب القرآن المتقي أعطاه الله نورا يفرق فيه بين الحق والباطل،فليحافظ عليه ولا يطفئه بظلمة المعاصي.

(أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ) قال الشنقيطي: هذا من حق الله الخالص كخلق السموات، لا يجيب المضطر إلا الله لا تبحث عن أحد غيره!

سلمان الحسني الندوي

في العقول والفطر بصيرة وهداية قاصرة {يكاد زيتها يضيء} فيأتيها نور الوحي فتشرق بالحق، قوةً وعزيمةً وسدادًا {نور على نور}.

مجالس التدبر

تكرر الحديث عن الضلال في سورة الفرقان: أضللتم، ضلوا السبيل،أضلني عن الذكر، أضل سبيلا، ليضلنا وعلاجه: التمسك بالقرآن الحق وعدم هجره

موقع حصاد

في الناس من إذا جهل الشيء وصفه بالاضطراب والتناقض او الإشكال تخلصا من الأعباء ودفعا للائمة وتسكينا للنفس أضغاث عند الجاهل رؤيا حق عند نبي !

محمد بن عبد العزيز الخضيري

كثير من الملحدين يجحدون الحق وهم يعلمونه بقلوبهم. ولذلك يتفوهون به في ساعة الشدة. كما حصل لفرعون (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا)

ابن كثير

﴿فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ﴾ فلما عدلوا عن اتباع الحق مع علمهم به أزاغ الله قلوبهم عن الهدى وأسكنها الشك والحيرة والخذلان