تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة قال ذكر الله الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين والذين ثم قال للكفار ذلك هم لها عملون قال من دون الأعمال التي سمى الله قوله الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين والذين عبد قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجئرون قال نزلت في يوم بدر عبد سمرا يقول سامروا أهل الحرم أمنا لا يخافون كانوا يقولون نحن أهل الحرم فلا نخاف تهجرون تقولون سوءا عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن تهجرون رسول الله وكتاب الله قال معمر وقال الكلبي تهجرون أي يقولون هجرا عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ولا يسئل عن ذنوبهم المجرمون قال يدخلون النار بغير حساب عبد الرزاق قال أنا الثوري عن عثمان بن الأسود عن مجاهد في قوله فخرج على قومه في زينته قال خرج على براذين بيض سروجها أرجوان وعليه ثياب معصفرة عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة قال خرج على أربعة آلاف دافة عليهم ثياب حمر منها ألف بغلة بيضاء عليها قطائف أرجوان عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ويكأن الله يقول لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكفرون يقول أولا يعلم أنه لا يفلح الكافرون نا عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى من صياصيهم قال من حصونهم عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة يعذبهم إن شاء أو يخرجهم من النفاق إلى الايمان معمر عن قتادةفي قوله تعالى وأرضا لم تطئوها قال مكة قال عبد الرزاق قال معمر وقال الحسن فارس والروم عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت لأزواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا الأية فقلت أفي هذا أستأمر ابوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
علمك وأربع منهم يقولون سبحانك الله وبحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك كأنهم ينظرون إلى أعمال بني آدم عبد نجيح عن وهب بن منبه في قوله تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة قال هو ما بين أسفل الأرض إلى العرش عبد سلسلة ذرعها سبعون ذراعا كل ذراع سبعون باعا كل باع أبعد مما بينك وبين مكة وهو يومئذ برحبة الكوفة قال عبد الرزاق قال الثوري بلغني أنها تدخل في دبره حتى تخرج من فيه ومن رأسه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى إني ظننت أني ملاق حسابية قال يقول إني قد علمت عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة المرسلات بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى والمرسلات عرفا قال الريح فالعصفت عصفا قال الريح والناشرات نشرا قال الريح فالملقيات ذكرا قال الملائكة تلقي القرآن عبد الرزاق إلى خلقه معمر عن قتادة في قوله تعالى أحياء وأموتا قال أحياء فوقها على ظهرها وأمواتا يقبرون فيها عبد ثلاث شعب فقال انطلقوا إلى ظل ذى ثلث شعب شعبة هاهنا وشعبة هاهنا وشعبة هاهنا لا ظليل ولا يغنى من اللهب عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى بشرر كالقصر قال كأصل الشجرة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص185 )# # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير والدارقطني وصححه عن ابن عباس # أنه قال لأم ولد له حامل أو مرضع : أنت بمنزلة الذين لا يطيقون الصوم عليك الطعام ولا قضاء عليك # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم أرسلت إحدى بنات ابن عمر إلى ابن عمر تسأله عن صوم رمضان وهي حامل قال : تفطر وتطعم كل يوم مسكينا # وأخرج عبد شهرها والمرضع التي تخاف على ولدها يفطران ويطعمان كل يوم مسكينا كل واحد منهما ولا قضاء عليهما # وأخرج عبد عن إمرأتي وكانت حاملا وشق عليها الصوم فقال : مرها فلتفطر ولتطعم مسكينا كل يوم فإذا صحت فلتقض # وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو عبيد في فضائله وابن المنذر عن أبي بن كعب أنه قرأ ( ( فإن فاؤا فيهن فإن الله غفور رحيم ) ) # وأخرج عبد بن حميد عن علي بن أبي طالب قال : الفيء الجماع # وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وأخرج ابن المنذر عن علي قال : الفيء الرضا # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : الفيء الرضا # وأخرج عبد الشعبي قال : قال مسروق : الفيء الجماع # قيل : ألا سألته عمن رواه قال : كان الرجل في عيني من ذلك # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : الفيء الإشهاد # وأخرج عبد الرزاق في المصنف وعبد بن حميد عن الحسن قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حاتم عن ابن مسعود قال : إذا حال بينه وبينها مرض أو سفر أو حبس أو شيء يعذر به فإشهاده فيء # وأخرج عبد امرأته فيكون بها نفاس أو شيء فلا يستطيع أن يطأها قال : إذا فاء بقلبه ولسانه ورضي بذلك فهو فيء # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن أبي الشعثاء قال : يجزئه حتى يتكلم بلسانه # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن أبي قلابة قال : إذا فاء في نفسه أجزأه # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن الحسن قال : إذا آلى الرجل أي لتلك اليمين # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن إبراهيم قال : كانوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت قول تبع : تعبدني نمر بن سعد وقد درى ونمر بن سعد لي مدين ومهطع وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله مهطعين إلى الداع قال : عامدين إلى الداعي وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في قوله مهطعين إلى الداع قال : منطلقين وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن تميم بن حدلم في قوله مهطعين قال : الإهطاع التجميح وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير مهطعين إلى الداع قال : هو النسلان وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص645 )# # وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير أنه قرأ ! < بما كنتم تعلمون > ! مثقلة برفع التاء وكسر اللام # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد # أنه قرأ خفيفة بنصب التاء قال ابن عيينة : ما علموه حتى علموه # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي بكر قال : كان قال : الفقه # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الضحاك قال : لا يعذر أحد حر ولا عبد ولا رجل ولا امرأة